أكد الإعلامي أحمد موسى أن القوات المسلحة تبعث برسائل طمأنة قوية للشعب من خلال تدريباتها المستمرة، مشيراً إلى تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي "بدر 2026" بالذخيرة الحية في قلب سيناء.
وقال "موسى" إن هذه المناورة تأتي تزامناً مع احتفالات عيد تحرير سيناء، مستشهداً بحديث الرئيس السيسي خلال إفطار الأسرة المصرية حول التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة حالياً.
وأضاف "موسى" خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، عبر قناة صدى البلد، أن الجميع يلمس الآن حجم التحولات الإقليمية، مشدداً على أن العدو يراقب ويرصد بدقة ما يحدث.
وجه الإعلامي أحمد موسى، رسالة للمصريين قائلاً: "اطمئنوا ولا تسمحوا لأحد ببث الفتنة بيننا؛ فالفاشلون العاجزون عن مواجهتنا عسكرياً يحاولون ضرب الكتلة الصلبة للشعب المصري".
وأوضح موسى أن الاستهداف الممنهج من قِبل "العدو الإخواني أو الإسرائيلي" للجبهة الداخلية مستمر منذ عام 2011، مؤكداً أن مصدر القوة الحقيقي لا يكمن في العتاد فقط، بل في "المقاتل المصري".
وذكر أن انتصار أكتوبر 1973 لم يكن بتفوق السلاح بل بتفوق المقاتل، لافتاً إلى أن ما شهدته سيناء من تدريبات هو نشاط يومي لا يتوقف، حيث يعمل الجيش على مدار الساعة لرفع جاهزيته.
واستطرد في حديثه معبراً عن فخره بالمستوى الذي ظهرت به إحدى وحدات الجيش الميداني الثاني، قائلاً: "ما شاهدتموه هو جزء بسيط من قدراتنا الشاملة، فلك أن تتخيل حجم القوة إذا استعرضت كافة الوحدات".
وأشار إلى أن المناورة حققت أهدافها بنسبة إصابة 100% باستخدام الذخيرة الحية، وسط تنسيق احترافي بين القوات البرية والجوية وكافة الأسلحة المشتركة.
وأكد أن هذه الاستعدادات هي الضمانة الحقيقية للسلام، لأن "السلام يحتاج قوة تحميه"، مشددًا على أن الجيش المصري يتحرك في أرضه بكل حرية وبسيادة كاملة، واصفاً إياه بـ "الجيش الرشيد" الذي يمتلك قدرات هائلة لكنه يستخدمها بحكمة.
واختتم أحمد موسى تصريحاته بدعوة المواطنين للتركيز على العمل والبناء وترك مهمة حماية الحدود للأبطال، مؤكداً أن جميع الحدود المصرية مؤمنة تماما
وتابع: "نحن لا نهدد أحداً ولكننا نحمي أرضنا، ومن يفكر في تخطي حدود مصر (يتحرق)، ولن نزيد على ذلك".
اقرأ أيضًا:
أحمد موسى ينفي شائعة تلوث المياه وانتشار الألتهاب السحائي
أحمد موسى: باسم عودة كان أفشل وزير تموين وجده أُعدم في تنظيم 1965
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة