آخر الأخبار

أغرب جرائم السرقات في المحافظات المصرية

شارك

لم تعد سجلات الجرائم في المحافظات المصرية تقتصر على الوقائع التقليدية، بل باتت تشهد "تقاليع" جديدة تدمج بين الغرابة الشديدة، وغياب الوعي بطبيعة التطور التكنولوجي، أو حتى استعادة مشاهد السينما في الواقع.

من محاولة سرقة رادار مروري إلى حفر الأنفاق تحت المساجد، يرصد "مصراوي" فى التقرير التالي كواليس صراعات انتهت خلف القضبان.

فخ الرادار

في واقعة أثارت ذهول المواطنين بالقليوبية، تخلى أحد اللصوص عن حذره المعتاد وقرر سرقة جهاز رادار مروري حديث، المتهم الذي اعتمد على أدوات فك يدوية بدائية، لم يدرك أن تلك الأجهزة ليست مجرد "كتلة معدنية" للبيع، بل هي منظومة إلكترونية مؤمنة ومرتبطة بغرف عمليات لحظية.

الأجهزة الأمنية لم تمهله طويلاً، حيث رصدت العبث بالجهاز وتم ضبطه متلبساً، ليعترف في كواليس التحقيقات بجهله التام بطبيعة الجهاز، ظناً منه أن مكوناته الداخلية قد تدر عليه ربحاً سريعاً عند بيعها كخردة.

لصوص لكن ظرفاء في الإسكندرية

وعلى خطى السينما، شهدت منطقة "العوايد" بالإسكندرية محاولة سرقة مثيرة بطلها عاطل من محافظة قنا، اللص استغل ملاصقة مسجد لمكتب البريد، وقام بحفر فتحة من داخل "مصلى السيدات" للنفاذ إلى الخزينة.

ورغم التخطيط المحكم، إلا أن التكنولوجيا كانت له بالمرصاد؛ حيث انطلقت صافرات الإنذار التلقائية فور اقترابه من منطقة الخطر، ليفر هارباً تاركاً خلفه أدوات الحفر، قبل أن تسقطه مباحث الإسكندرية في غضون 24 ساعة، محولاً حلم الثراء إلى قضية "سرقة بالإكراه وشروع في كسر منشأة حكومية".

سيارة السجائر.. حين تقود "اللفافة" إلى حبل المشنقة

وفي واقعة أخرى بالإسكندرية، اتخذت الجريمة منحىً دموياً انتهى بكلمة "الإعدام" لسبعة متهمين، إذ بدأت الواقعة بمحاولة سرقة سيارة نقل محملة بالسجائر على طريق (الحمام - برج العرب)، حيث نصب الجناة كميناً مسلحاً للسائق.

الغرابة في الواقعة لم تكن في الطمع بـ"السجائر" فحسب، بل في النهاية المأساوية للجريمة؛ إذ سقطت السيارة بحمولتها في الترعة، مما أسفر عن مقتل السائق، ليخسر الجناة المسروقات التي غرقت، ويواجهوا حكم الإعدام الذي أسدل الستار على واحدة من أعنف وقائع السرقات في المحافظة.

سرقة سنابل القمح بالشرقية

أما في محافظة الشرقية، فقد تحولت فرحة الحصاد في قرية "الزنكلون" إلى كابوس للمزارع الستيني "عطا الله عبد الغني"، ففي ليلة واحدة، اختفى محصول القمح بالكامل من أرضه.

كشفت التحريات عن مفاجأة؛ حيث تبين أن السارق هو نجل المالك السابق للأرض (التي بيعت منذ 14 عاماً)، في محاولة منه لفرض واقع جديد نتيجة خلافات قديمة.

هذه الجريمة التي استهدفت "قوت اليوم" انتهت بتدخل أمني سريع أعاد المحصول للمزارع، وسط مشهد مؤثر للمجني عليه وهو يسجد شكراً لله بعد استعادة "شقى عمره" من أيدي العابثين.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا