آخر الأخبار

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ يكشف آخر تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية لوقف الحرب

شارك

ردّ الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على التساؤلات حول أسباب توجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لروسيا، قائلًا: «وزير الخارجية الإيراني بيحاول يبني مساندة لموقف إيراني جديد تمامًا قائم على فكرة تأجيل التفاوض في أي قضايا نووية».
وقال خلال تصريحات على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء الإثنين، إن إيران، تسعى لتأجيل أي مفاوضات مرتبطة بمشروعها النووي، وانفتاحها على أي اتفاقات متعلقة بفتح مضيق هرمز ووقف الحرب، مضيفًا: «أي كلام على البرنامج النووي لابد من تأجيله».
وأوضح الأهمية العالمية لفتح مضيق هرمز، باعتباره ممرًا حيويًا خصوصًا لقارة آسيا، لأنها أكثر المناطق الجغرافية تضررًا من غلقه، لاعتمادها على البترول القادم من هذه المنطقة، وعبور جزء كبير من صادرتها عبر المضيق إلى الخليج.
ورأى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، انهارت، وعادت لنقطة البداية مرة أخرى، موضحًا أن المفاوضات بينهما خلال الأسابيع الماضية ركّزت على الملف النووي، سواء الجزء المتعلق بتخصيب اليورانيوم، أو بالمخزون الإيراني بالمخزون الإيراني منه.
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية تمسكت بفكرة منع إيران من تخصيب اليورانيوم، وهو ما رفضته إيران، معقبًا: «كان في حل وسط إن يتم تجميد أو تعليق برامج التخصيب لفترة من الزمن».
وتابع أن أمريكا طالبت بخروج المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، موضحًا: «إيران قالت أنا ممكن أخفض معدلات التخصيب لكن بعد كدا قالت أنا معنديش مانع إن يخرج بس يبقى لدولة معينة منها روسيا وباكستان».
وأشار إلى تغيير الموقف الإيراني، ورغبتها في تأجيل النقاش بالقضايا المتعلقة بالملف النووي، وفتح مضيق هرمز، مقابل إعلان أمريكا وقف الحرب وإنهاء الحصار، معلقًا: «كأننا بنعود لنقطة ما قبل الحرب مع خسائر الطرفين ولكن مع احتفاظ إيران بالملف النووي».
وأكد رفض الولايات المتحدة لهذا المقترح، وإعلانها أن إنهاء الحصار مرتبط بالتوصل لاتفاق فيما يتعلق بالملف النووي، معقبًا: «المعضلة الكبيرة التي تواجهها الولايات المتحدة من السهل أن تبدأ حرب ومن الصعب أن تنهي هذه الحرب».
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكة بموقف حرج فيما يتعلق بكيفية إنهاء هذه الحرب، موضحًا: «الولايات المتحدة لا يزال لديها الخيار العسكري والبعض يرى أن فترة وقف إطلاق النار دي قد تكون فترة للاستعداد لعمل عسكري آخر».
وردّ على ما أثير حول استخدام إيران للأسلحة الأمريكة التي استولت عليها لم تنفجر، للتعرف على تكنولوجيتها، ومقايضتها مع روسيا، مقابل التعاون الروسي معها إذا اندلعت الحرب مرة أخرى، قائلًا: «وارد ولكن اعتقد مستبعدة بعض الشيء».
وأكمل: «إيران في حالة حرب إنها تعمل هندسة عكسية لأسلحة أمريكية حصلت عليها في ظل هذه الظروف مسألة صعبة ونقلها حتى لروسيا للتعامل معها برضو مسألة ليست سهلة».
وتوقع أسباب هذه الزيارة، ومنها مشاركة أوكرانيا في حربها مع أمريكيا، واستهدافها المسيرات الإيرانية،والتي استخدمتها روسيا سابقًا، قائلًا: «وارد إن يكون في حديث مع روسيا عن كيفية التعامل مع تكنولوجيا الدفاع الأوكرانية».
وأضاف: «مسألة نقل أسلحة روسية أو من أي دولة أخرى إلى إيران في ظل حالة الحصار المفروضة من الولايات المتحدة اعتقد هتبقى مسألة صعبة».
وذكر أن التحركات الإيرانية الدبلوماسية، ربما تستهدف جذب عدد من الدول كروسيا والصين، للوساطة في هذه الحرب، قائلًا: «لا مانع إن هذه دول تساعد في الهبوط من الشجرة اللي طلع عليها ترامب، وبتسبب مشاكل للعالم كله ولإيران».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا