أكد الطبيب الشرعي أمام هيئة محكمة جنايات بورسعيد، أن "فاطمة" المجني عليها في القضية المعروفة إعلاميا بـ"فتاة بورسعيد" توفيت خنقا؛ بسبب غلق المسالك الهوائية للفتاة باستخدام "إيشارب".
يأتي ذلك أثناء نظر القضية رقم 116 لسنة 2026 كلي بورسعيد، والمتهم فيها "دعاء" بقتل خطيبة شقيق زوجها داخل شقة "تحت التشطيب" بمنزل عائلة خطيبها "محمود".
جاء ذلك أمام هيئة محكمة جنايات بورسعيد الدائرة الأولى، برئاسة المستشار أحمد َمحمد الشهاوي، وعضوية المستشار حسام أحمد الحسيني جبر، والمستشار أحمد عبد الظاهر الجمال، وبحضور المستشار إيهاب السعيد وكيل النائب العام بمحكمة بورسعيد، وسكرتارية سمير رضا محمد، ومحمد إبراهيم شحاتة.
وأكد الطبيب الشرعي أن المجني عليها تعرضت لخبطة بالرقبة بمنطقة خلف العنق، -لم تسفر عن كسر بالجمجمة- وهناك صعوبة فى تحديد سببها هل هي من ضربة بآلة أو ارتطدام الرأس بالحائط.
وشدد الطبيب الشرعي على جواز حدوث الواقعة على النحو الذي قررته المتهمة فى تحقيقات النيابة العامة.
وقد لوحظ حضور المتهمة بارتداء زي لونه أسود، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة، كما حضرت والدة الفتاة القتيلة تحمل بيدها صورة الضحية.
وتعود وقائع الحادث إلى شهر فبراير الماضي فى أوئل أيام شهر رمضان، ومقيدة بالمحضر رقم 1188 لسنة جنح الجنوب 2026.
وكانت نيابة جنوب بورسعيد باشرت التحقيقات مع المتهمة حول ملابسات الواقعة، كما أجرت معاينة تصويرية لتمثيل المتهمة وهي زوجه شقيق خطيب المجني عليها، كيفية التخلص منها، حيث اعترفت بقتلها خنقا بايشارب كانت ترتديه، إثر مشاجرة نشبت بينهما بسبب شقة الزوجية، بعد عرض زوج المتهمة الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر للعروسين .
وكان ضباط وحدة مباحث قسم شرطة حي الجنوب، قد تلقوا بلاغا يفيد مقتل فتاة، داخل شقة سكنية "تحت التشطيب" بمنزل عائلة خطيبها ويدعى محمود وذلك فى ظروف غامضة.
وجاء ذلك في أعقاب قيام القتيلة ووالدتها بزيارة منزل أسرة خطيبها في إحدى القرى بنطاق حى جنوب بورسعيد، لتناول إفطار رمضان، وعندما تأخروا ظلوا لليوم التالى، وفي الصباح عثرت الأم على جثة ابنتها بالشقة التي كان يتم تجهيزها للزواج في الطابق الثاني من المنزل.
وكشفت تحريات المباحث، عن حدوث مشاجرة كلامية حادة بين المتهمة والمجني عليها سلفتها فدفعتها بعنف مما أفقدها وعيها، ثم قضت عليها خنقا.
وكشف تقرير الطب الشرعي والصفه التشريحية لمناظرة جثمان المجني عليها، أنها فارقت الحياة نتيجه تعرضها لاسفيكسيا الخنق، ووجود علامة جذ حول عنقها.
تم نقل الجثة إلى المشرحة مستشفى 30 يونيو، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت نيابة جنوب بورسعيد التحقيقات في ملابسات الحادث.
المصدر:
الشروق