في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال اللواء محمد قشقوش، مستشار الأكاديمية العسكرية العليا للدراسات الاستراتيجية، إن مضيق هرمز يمكن اعتباره خطًا فاصلًا بين ما قبل وما بعد إغلاقه، موضحًا أن المشهد قبل وقف إطلاق النار بين الجانبين الأمريكي والإيراني كان يعكس ما وصفه بـ”فتح استراتيجي مبكر” للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
وأضاف "قشقوش" عبر لقاء على قناة إكسترا نيوز، مساء الأحد، أن هذا الانتشار اتخذ شكل “هلال كبير” للقوات البحرية الأمريكية، يمتد حدّه الشمالي في البحر المتوسط في واجهة إسرائيل، بينما يمتد حدّه الجنوبي في المحيط الهندي في مواجهة إيران، مرورًا بمركز ثقل في البحرين داخل الخليج العربي.
واستكمل أنه مع وقف إطلاق النار، ظهرت مباشرة خطوة إغلاق مضيق هرمز من الجانب الإيراني، معتبرًا أن ذلك يعكس محاولة لإبراز دورها كقوة مهيمنة على الخليج، باعتبارها تسيطر على الشاطئ الشرقي. مشيرًا إلى تفضيلها تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي.
وأشار إلى أن غلق إيران لمضيق هرمز تزامن مع استخدام وسائل بحرية قتالية مثل الألغام، مضيفًا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت في هذه المرحلة تواجه صعوبة في اتخاذ رد عسكري مباشر واسع، قد يصل إلى عمليات إنزال على جزر استراتيجية أو التفكير في عمليات داخل العمق الإيراني لاستهداف البرنامج النووي، وهو ما وصفه بأنه “تفكير بعيد لكنه وارد”.
وأكد أن مضيق هرمز يظل إجراءً تابعًا حيث تقوم إيران بإغلاقه من الداخل، بينما تتحرك الولايات المتحدة الأمريكية من الخارج في عمق أبعد.
المصدر:
الشروق