قال الدكتور خالد ناجي، وكيل معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، إن القانون 17 لسنة 2022 الصادر عن هيئة سلامة الغذاء، ألزم جميع المصانع التي تستخدم مواد التعبئة والتغليف، بإحضار شهادة سلامة من المُصنع للعبوات والأغلفة.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء السبت، إلى أن هذه الشهادة تؤكد صلاحية استخدام هذه العبوات وملامستها للغذاء، ويُرفق بها تحاليل مُخصصة، سواء كانت هجرة مواد التعبئة كلية أو نوعية.
وأشار إلى بعض الدلائل التي تؤكد عدم صلاحية العبوة الغذائية للاستهلاك، ومنها الفحص الظاهري من المواطنين، عبر متابعة ظواهرها الحسية، (البصر- الملمس- الرائحة)، مضيفًا: «الخواص الحسية تكون شغالة كويس جدًا وخاصة للمنتجات المجهولة المصدر».
ونصح المواطنين بتجنب استخدام السلع الغذائية مجهولة المصدر، موضحًا: « بطاقة البيانات تكون واضحة تمامًا فيها اسم المنتج وتاريخ الصلاحية أهم حاجة».
وتابع أن العبوة يجب أن تكون عديمة الرائحة، والطعم، وخالية من الأحبار القابلة للانتقال عبر اللمس، مضيفًا أنه في حالة العبوات البلاستيكية يجب مراعاة الأرقام الموجودة عليها، والتي تحدد مدى صحة استخدام هذه العبوات.
وحذّر من تواجد الرقم 3 داخل هذا المثلث، مشددًا على أنه لا يصلح للاستخدام بمواد التعبئة والتغليف، مضيفًا: «ده للمواد البلاستيكية عمومًا».
وتطرق إلى العبوات المعدنية الصفيح "الكانز"، والتي تُحدد صلاحيتها بمعايير أخرى، مشيرًا إلى علامات فسادها، ومنها انتفاخها.
وذكر أن المعلبات يجب أن تُخزن في مكان بارد وجاف، مضيفًا أن تخزينها في شروط مخالفة ومنها ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، سيؤدي إلى صدأ العبوة من الداخل والخارج.
ونوّه إلى بعض العلامات التي ربما لا تظهر على العبوة خارجيًا، وتؤكد عدم صلاحيتها، ومنها ظهور نقاط سوداء، أو بنية غامقة، على العبوة الداخلية، قائلا: «لو لقيت فيه في العبوة من الداخل نقط لا تصلح للاستخدام الآدمي».
المصدر:
الشروق