قال اللواء سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق والخبير العسكري، إن عيد تحرير سيناء يعد «أجمل أعياد مصر»، لافتا إلى أن مصر الدولة الوحيدة التي نجحت في استعادة كل أراضيها المحتلة كاملة دون انتقاص شبر واحد، مقارنة بالجولان السوري والضفة الغربية اللتين ضمهما الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر «الحدث اليوم» إلى أن قيمة هذا اليوم تكمن في العمل العظيم من الجيش والشعب والشرطة تحت قيادة الرؤساء الثلاثة.
وشدد على أن مصر باتت اليوم الدولة الوحيدة التي لا يُغتصب شبر من أرضها بفضل وجود جيش قوي يحميها، موضحا أن سيناء كانت تاريخيا البوابة التي نفذت منها كل الهجمات ضد مصر منذ عهد الهكسوس والعثمانيين، وصولا إلى حروب 1956 و1967، وأخيرا حرب الإرهاب التي استمرت 6 سنوات.
ولفت إلى أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه ارتكزت على تأمين هذه «البوابة المفتوحة» عبر مسار التعمير والتنمية وزراعة البشر في سيناء، موضحا أن الدولة أنشأت خلال العشر سنوات الماضية شبكة أنفاق عملاقة، ليصل إجمالي الأنفاق التي تربط شرق القناة بغربها إلى خمسة أنفاق تتيح العبور في دقائق معدودة، بعد أن كان يستغرق أربع ساعات في السابق.
وأشاد بالطفرة الإنشائية التي تشهدها سيناء، لافتا إلى العمل الجاري لتحويل العريش إلى أكبر ميناء حاويات في البحر المتوسط، بالتوازي مع إنشاء مطار جديد وخط سكة حديد يربط طابا بالعريش وبكل أنحاء مصر، فضلا عن زراعة نصف مليون فدان، وإنشاء ثلاث جامعات جديدة في شرق بورسعيد والإسماعيلية والجنوب.
ولفت إلى أهمية مشروع توطين بدو سيناء، عبر بناء بيوت تناسب طبيعة حياتهم، مؤكدا أن سيناء ستكون «حائط الصد الأول» لمصر.
وشدد على أن الدولة تسعى لاستكمال البناء والتطوير بعيدا عن الحروب، ولكن مع الالتزام بامتلاك جيش قوي يحميها، قائلا: «الرئيس السيسي قال: العفي محدش يقدر ياكل لقمته.. وإحنا عندنا جيش قوي يحمي البلد وأولها سيناء، وبدأنا تنميتها بعد تطهيرها من الإرهاب».
المصدر:
الشروق