ارتسمت السعادة الكبيرة في عيون وقلوب السائحين الأجانب الذين يزورون الأقصر من مختلف دول العالم، لدى تواجدهم في كافة المعالم الأثرية والسياحية في شرق وغرب محافظة الأقصر، وسط حالة مميزة للغاية تظهر بين جميع الضيوف خلال تواجدهم في أرض الحضارة والتاريخ مع قرب نهاية الموسم السياحى الشتوى خلال الأسابيع القادمة.
ورصد "اليوم السابع" من خلال الصور فرحة السائحين من حول العالم خلال تواجدهم في قلب أرض مطار البالون الطائر وفى المراكب النيلية وداخل المعالم الأثرية من معابد ومقابر في شرق وغرب الأقصر، وكذلك خلال رحلة البهجة في قلب جزيرة الموز واللهو مع الحيوانات داخلها، حيث يستمتع الأجانب برحلتهم السياحية في الموسم الأبرز بقلب الأقصر الساحرة التي تجذب قلوب الجميع من دول أوروبا وآسيا والأمريكتين وسط أجواء ساحرة لكل من يزورها على مدار الشهور الماضية.
وتبدأ خريطة الزيارات السياحية للأجانب والمصريين من غرب محافظة الأقصر، بالخروج في رحلات البالون من وقت شروق الشمس وتستمر حتى آخر ما بعد شروق الشمس لتحلق بسياح العالم فى الرحلات للاستمتاع بسحر المشهد من السماء للطبيعة الساحرة والمعالم الأثرية والسياحية شرقاً وغرباً فى عاصمة مصر القديمة الأقصر، وتعتبر رحلات البالون الطائر التي يستمتع السائحون من حول العالم، أهم الرحلات السياحية التى تجذب الجميع فى البر الغربى.
وفى البر الغربي توجد معابد فرعونية تاريخية تم بناؤها بعد أمتار من صفة نهر النيل، حيث تعتبر معابد مدينة هابو من أهم المعابد التى شيدها الملك رمسيس الثالث للطقوس الجنائزية على مساحة 10 أفدنة بطول 400 متر وعرض 200 متر، ويبلغ ارتفاع سور معبد هابو أكثر من 17 متر وعلى جدرانه قصص عن تاريخ الملك رمسيس الثالث وحملاته وحروبه العسكرية ضد أعداء مصر، ويعود تاريخ المعبد لأكثر من 3200 عام قبل الميلاد ويرصد الحملات التي قادتها "سيخ مت" وزيرة الحرب للملك رمسيس الثالث.
كما يضم البر الغربى "معبد الرمسيوم" الذى بناه الملك رمسيس الثانى، الذي يتم تطويره حالياً في خطة شاملة لخدمة ضيوف مصر، حيث يضم معبد الرامسيوم عدد من التماثيل الضخمة للملك رمسيس الثانى ونقوش تحكي طبيعة الحياة فى تلك الفترة من الدولة الفرعونية، وتسجل الصور والنقوش التى تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة