تسلمت نيابة الجمالية، التقارير الفنية، حول واقعة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي ، والمتضمنة تفريغ المكالمات التى اجرتها المتهمة قبل وبعد عملية خطف الرضيعة، وكذا تقارير قطاع مكافحة الجرائم الخاص بتفريغ كاميرات المراقبة تمهيدا لضمها الى التحقيقات والتصرف فى القضية بالأحالة إلى المحاكمة.
مواجهة مباشرة بين المتهمة وأسرة الطفلة
وفي خطوة حاسمة، أجرت النيابة مواجهة مباشرة بين المتهمة وكل من والدة الطفلة وجدتها، ضمن إجراءات التحقيق، للوقوف على حقيقة دورها في الواقعة.
وخلال المواجهة، تمكنت الأم والجدة من التعرف على المتهمة، مؤكدتين أمام جهات التحقيق أنها نفس السيدة التي كانت متواجدة برفقتهما داخل غرفة المستشفى، قبل لحظات من اختفاء الرضيعة.
كانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد رصدت ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية بشأن اختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بمنطقة الجمالية، ما دفعها لفحص الواقعة على الفور.
وبالفحص، تبين أنه في 14 أبريل الجاري تلقى قسم شرطة الجمالية بلاغًا من والدة الطفلة يفيد بتعرض رضيعتها للاختطاف أثناء تواجدها داخل المستشفى، لتبدأ على الفور عمليات البحث والتحري.
وأسفرت جهود رجال المباحث عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبيّن أنها ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر، حيث تم ضبطها وبصحبتها الطفلة المختطفة.
وكشفت التحريات أن المتهمة أوهمت زوجها بكونها حامل، بعد تعرضها للإجهاض سابقًا، قبل أن تقدم على خطف الرضيعة والادعاء بأنها ابنتها، في محاولة لإخفاء الحقيقة.
وعلى الفور تم نقل الطفلة إلى مستشفى الشرطة لفحص حالتها الصحية، حيث تبيّن أنها بصحة جيدة، وتم تسليمها لأسرتها.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث بالكامل
المصدر:
اليوم السابع