تقدمت النائبة يوستينا رامي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالتهنئة والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء الغالية، مؤكدة أن هذه الذكرى تمثل فصلاً جديداً من فصول العزة الوطنية، مشيرة إلى أن الدولة المصرية لم تكتفِ باستعادة الأرض، بل خاضت معركة دبلوماسية وتنموية كبرى لترسيخ سيادتها المطلقة.
وأوضحت أن ما تشهده سيناء اليوم من نهضة هو أبلغ رد على كافة التحديات الخارجية، حيث تحولت من منطقة عانت من ويلات الإرهاب إلى واجهة حضارية تعكس قوة واستقرار الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي، مشددة على ان تعمير سيناء رسالة قوية بفرض السيادة عبر التنمية الشاملة.
وذكرت أن ضخ استثمارات تتجاوز تريليون جنيه في قلب سيناء هو رقم قياسي يعكس جدية الدولة في التوطين والتعمير، حيث تحولت الان الي منطقة جذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر التي توليها الدولة أهمية قصوى.
وشددت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على أن الحرب ضد الإرهاب التي خاضتها مصر في سيناء كانت حرباً بالنيابة عن العالم أجمع، وأن النجاح في تطهيرها لم يكن ليكتمل دون "سلاح التنمية".
ولفتت إلى أن إنشاء الجامعات الدولية والأهلية والمدن الجديدة مثل سلام مصر ورفح الجديدة، هو استثمار حقيقي في القوة الناعمة المصرية، وضمانة لدمج الشباب السيناوي في قلب عملية التنمية، مما يغلق كافة الأبواب أمام محاولات اختراق الوعي أو نشر الأفكار المتطرفة.
المصدر:
اليوم السابع