تتصدر مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي المشهد هذا العام، مع اختيار 10 أفلام فقط من بين 3184 فيلمًا، وهي من إنتاجات مشتركة تمثل 136 دولة، للتنافس على جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير، في واحدة من أكثر مسابقات المهرجان تنافسية، باعتبارها منصة رئيسية لاكتشاف أصوات سينمائية جديدة من مختلف أنحاء العالم.
وتضم قائمة الأفلام المختارة:
“قصة شعر جديدة” للمخرج هادريان بيلز (15 دقيقة)،
“الربيع الأخير” لماتيلد بيدويه (15 دقيقة)،
“سباحة الأخوات” للولا ديجوف (15 دقيقة)،
“النهاية” لنيكي ليندروث فون بار (15 دقيقة)،
“للمنافسين” لفيديريكو لويس (15 دقيقة)،
“لعبة الرعد” لثيو مونتويا (15 دقيقة)،
“حلم يهدد” لثين آن نغوي (15 دقيقة)،
“بعض الأحداث على ضفاف النهر” لدانيال سواريس (14 دقيقة)،
“الروح القدس” لميشال توتشيك (15 دقيقة)،
“لم ينطق أحد بكلمة” لتامارا تودوروفيتش (15 دقيقة).
وتعكس هذه الأعمال تنوعًا لافتًا في الأساليب والرؤى، حيث تميل إلى التكثيف السردي والتجريب البصري، وهو ما يميز تقليديًا أفلام هذه المسابقة التي غالبًا ما تشكل نقطة انطلاق لصنّاعها نحو مسارات سينمائية أوسع.
وتُمنح جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير من قبل لجنة تحكيم تضم أسماء بارزة في عالم السينما، على أن يُعلن عن الفائز خلال حفل رسمي ضمن فعاليات المهرجان، ليحظى بعدها باهتمام نقدي وفرص عرض دولية واسعة.
وتأتي هذه المسابقة بالتوازي مع برنامج La Cinef المخصص لأفلام طلاب السينما، في إطار رؤية متكاملة يتبناها المهرجان لدعم المواهب الجديدة، سواء من داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها، بما يعزز مكانته كمنصة عالمية لاكتشاف الجيل القادم من صناع السينما.
واختارت “لا سينيف” 14 فيلمًا روائيًا قصيرًا و5 أفلام رسوم متحركة قصيرة من بين 2750 فيلمًا أرسلتها كليات السينما من مختلف أنحاء العالم.
وأخرج هذه الأفلام 12 مخرجة و9 مخرجين، يمثلون 15 دولة و4 قارات، مع مشاركة كليتين للمرة الأولى هما جامعة هونغيك في كوريا الجنوبية ومعهد ISAMM في تونس.
ومن المقرر أن تعلن لجنة التحكيم جوائز “لا سينيف” يوم الخميس 21 مايو، خلال حفل يُقام في مسرح بونويل، يعقبه عرض الأفلام الفائزة.
المصدر:
الشروق