في ليلة لم تكن هادئة كما بدت، شهدت شوارع العاصمة سلسلة من الحوادث المفجعة التي تنوعت فصولها بين السقوط من الشاهق، والغرق في غياهب النيل، ومحاولات يائسة لإنهاء الحياة. فمن دار السلام إلى عين شمس، توقفت عقارب الساعة عند لحظات الوداع الأخيرة، لترسم خريطة من الوجع فوق أرصفة القاهرة.
وبالانتقال إلى دار السلام، وتحديداً شارع "الجسر البراني"، كان للموت وجه آخر. هناك، حيث لفظ شخص أنفاسه الأخيرة غرقاً. جثة ساكنة بقيت في مكان البلاغ تحت حراسة الصمت، بانتظار وصول جهات التحقيق لفك طلاسم الواقعة ومعرفة ما إذا كانت الأقدام قد زلت أم أن هناك فصلاً خفياً لم يُرو بعد.
أمام سنترال عين شمس، بشارع 6 أكتوبر، لم تنتهِ القصة بموت محقق هذه المرة، بل بنزيف يسابق الزمن. ادعاء محاولة انتحار من أعلى الكوبري جعل الأنفاس تُحبس، حيث نُقل المصاب على وجه السرعة إلى مستشفى عين شمس العام في حالة حرجة، بينما انتشرت قوات الشرطة لتأمين مسرح الحادث والوقوف على أسباب إقدام الشخص على هذه الخطوة الصعبة.
اقرأ أيضا:
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة "المخدرات والخمر" بالتجمع
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة