آخر الأخبار

يحيى الموجي: والدي اعتزل الغناء لأنه وجد في عبد الحليم حافظ توأمه في الصوت والإحساس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تحدث الموسيقار يحيى الموجي، عن أسباب قصر مسيرة الفنان الراحل محمد الموجي كمطرب، رغم تقديمه لأغنية «فنجان شاي»، قائلًا إنه التقى بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ ولتشابه صوتيهما قرر أن يعطيه ألحانه ليقدمها للجماهير.
وقال خلال تصريحات على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء الإثنين: «قابل عبد الحليم وقاله أنت صوتك زي صوتي بالضبط ونفس إحساسي ونفس عُرب صوتي، يمكن الناس ميفرقوناش عن بعض في الغناء، فقال أنا خلاص لقيت صوتي أنا هديله ألحاني وهو ينقلها للناس».
وأوضح أنه قدّم أغنية «فنجان شاي»، بعد لقاءه بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ، ولكّنه اختار تقديمها لتكون أول فيديو كليب في التاريخ، قائلًا: «قال أنا هعمل الأغنية إللي نفسي أعملها اللي هي أول فيديو كليب يتعمل في التاريخ».
وأضاف أن الفنان الراحل محمد الموجي، كان يقدّم ألحانه وفق إحساسه، دون اهتمام بالاتجاه السائد حينها».
وعلى صعيد آخر، أكد الموسيقار يحيى الموجي أنه من اختار العزف على الكمان، قائلًا: «أنا من صغري كنت بشوف الفرق الموسيقية بيلعبوا كمنجات كدا وأقول أنا نفسي أمسك قوس وألعب».
وتابع أنه طلب من والده الراحل الفنان محمد الموجي شراء كمان صغير له، مضيفًا أنه بدأ بالعزف على العود ثم اتجه للكمان اتباعًا لنصيحة والده، الذي سجّله في المعهد العالي للموسيقى، قائلًا: «بدأت أدرس وأشق طريقي».
وروى أحد المواقف الطريفة من طفولته، قائلًا: «في البداية خالص وأنا صغير كنت بشوف عازف الربابة ماشي في الشارع هتجنن عايز أي آلة موسيقية وأجري وراه في الشارع وأجيب الربابة وأقعد أعزف عليها في البيت حاجة قريبة من الكمانجة يعني».
وتحدث عن خصوصية الكمان، قائلًا: «يتشال على الكتف وبتحضن ويتلعب وجنب القلب والأذن، وهي صوت نسائي كمان، دلوعة المسرح اسمها».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا