تحدثت المنتجة الفنية للفيلم الوثائقي حسين فهمي في الصين، رزان ليو، عن بعض تفاصيل العمل المُنتج من شبكة التلفزيون الدولية الصينية (CGTN)، قائلة إن هذا الفيلم يأتي احتفالًا بمرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر.
ولفتت خلال تصريحات عبر زووم على برنامج «مساء جديد»، المذاع بقناة «المحور»، مساء الإثنين، إلى أنهم يعملون على تقديم الصين بصورة مختلفة من منظور عربي، قائلة: «نريد أن نغير الزاوية وندعو شخص عربي يأتي للصين ليرى بنفسه ويسأل بنفسه، وهذا هو البداية»
ونوّهت إلى أسباب اختيار حسين فهمي لأداء هذا الدور، قائلة: «نعرف أنه أمير وفنان كبير في الحقيقية»، مضيفة: «ليس نحن من اخترناه بل هو من اختار هذا المشروع وهذا فارق كبير بالنسبة لنا».
وأضافت أن الشخصية التي أرادوها لتقديم العمل لا تقتصر على كونها من خارج الصين، وإنما يجب أن تكون ذات خلفية ثقافية قريبة منهم.
وأشارت إلى أن الاختيار وقع على الفنان حسين فهمي باعتباره ممثلا سينمائيا ويعمل منذ سنوات في التبادل الثقافي، وأنه ذو قدرة على التعبير والملاحظة بالإضافة إلى كونه شخصية معروفة وموثوقة من الجمهور العربي، قائلة إنه سيؤدي دور «جسر ثقافي» بين الصين والعالم العربي.
وردّت على دعوة الإعلامي يوسف الحسيني، حول التعاون المشترك لتصوير حلقات عن ثقافة الأكل الصيني، قائلة: «أنا مستعدة وفريقي مستعد، وأرحب بكم بعد أن أكمل هذا الفيلم الوثائقي».
ويُذكر أن الفيلم الوثائقي الدرامي "القصة التي وجدتها في الصين" (The Story I Found In China) من إنتاج شبكة التلفزيون الدولية الصينية (CGTN)، ويوثق التحولات الاجتماعية والثقافية المعاصرة في المجتمع الصيني.
ويجسد الفنان حسين فهمي شخصية مسافر يستكشف مدنًا صينيةً عدة، من بينها بكين، وهانغتشو، وسوجو، وشنتشن، في خطوة فنية تواكب الاحتفاء بمرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين.
المصدر:
الشروق