آخر الأخبار

خبراء: "حرب الطاقة" بدأت والإفراج عن الاحتياطيات خفف صدمة ارتفاع الأسعار

شارك

أكد المهندس محمد سليم سلمان، عضو المجلس العربي للطاقة المستدامة، أن العالم دخل فعليًا مرحلة “حرب الطاقة”، مشيرًا إلى أن أسعار الطاقة لن تعود إلى مستوياتها السابقة في ظل التطورات الحالية.

وأوضح "سلمان" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن خطط الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 20% بحلول عام 2022 لم تتحقق، ما يستدعي إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية والتوسع بشكل أكبر في مصادر الطاقة النظيفة مثل الشمس والرياح، بدلًا من الاعتماد المتزايد على الوقود الأحفوري الذي أدى إلى تضييق الرؤية في الإنتاج والتوزيع.

وشدد على أهمية نشر استخدام الطاقة الشمسية على أسطح المنازل والمستشفيات ودور العبادة والمدارس، لافتًا إلى أنه سبق أن تقدم بمقترح لإنشاء الشركة المصرية للطاقة المتجددة منذ عام 2014.

كما أشار إلى وجود فاقد فني في شبكات الكهرباء يتراوح بين 7 و8%، مؤكدًا ضرورة تعزيز الشفافية والحوكمة، خاصة في ظل ما وصفه بتضارب المصالح داخل القطاع.

من جهته أكد المهندس حافظ السلماوي، الرئيس التنفيذي الأسبق لجهاز مرفق تنظيم الكهرباء، أن احتجاز إمدادات البترول مؤخرًا انعكس بشكل مباشر على ارتفاع أسعار الطاقة والغاز عالميًا، مشيرًا إلى أن تعامل الدول مع الأزمة جاء عبر عدة مستويات، أبرزها اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية.

وأوضح "السلماوي" خلال حواره بالبرنامج أن بعض الدول قررت الإفراج عن كميات من مخزونها الاستراتيجي، ما ساهم في تحقيق قدر من التوازن في الأسواق والحد من حدة الأزمة، خاصة لدى الدول التي تمتلك بنية جاهزة للتعامل مع مثل هذه الظروف.

وأشار إلى أن الدول التي لا تمتلك احتياطيات كافية تواجه تداعيات أكبر، لافتًا إلى أن دول شرق آسيا تُعد الأكثر تضررًا نظرًا لاعتمادها الكبير على إمدادات النفط المارة عبر مضيق هرمز، في حين تتمتع أوروبا بمرونة نسبية بفضل امتلاكها مخزونات استراتيجية تساعدها على امتصاص الصدمات.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا