في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال السفير محمد العرابي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن المزايدات على العلاقات المصرية الكويتية والخليجية عمومًا، اتخذت مسارًا خطيرًا دون أي مبرر خلال الفترة الماضية، مؤكدًا: «المزايدات مش في صالح دول الخليج ولا صالح العلاقات العربية العربية».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، أن هذه المزايدات ظهرت نظرًا للأحداث الحالية في دول الخليج، قائلًا: «نتيجية وطئة الأحداث اللي موجودة في دول الخليج أدت لبعض التلاسن اللي مكنش له أي معنى»، مؤكدًا ثبات الموقف المصري القائم على أن أمن الخليج من أمن مصر، ومعلقًا: «مش عارف نقولها كام مرة علشان تصل لمسامع الآخرين».
ولفت إلى أهمية زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اليوم، إلى القاهرة ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي، في ظل الظروف الراهنة، موضحًا أنها ستنهي فترة التوترات السابقة، قائلًا: «الزيارة اليوم زيارة هامة وجاءت في توقيت حاسم تنهي فترة من التوتر مكنش ليها أي داعي ولا معنى».
وأشاد بالسياسية الخارجية الكويتية، موضحًا: «لديها سياسية خارجية رصينة للغاية وبتحسب خطواتها بشكل دقيق جدًا جدًا»، ومضيفًا: «اعتقد إن هذه الزيارة جاءت في توقيت صح وبتعالج الموقف بطريقة رصينة ودا أمر معهود في السياسة الخارجية الكويتية».
ورأى أن هذه الزيارة تمثل إعادة الشكل الصحيح للعلاقة بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، معلقًا: «اعتقد إن هذه الغمة أو سحابة الصيف اعتقد إنها انقشعت الآن بعد هذه الزيارة والأمور هتسير في اتجاه مختلف تمامًا عما كانت عليه من قبل».
ودعا المثيرين للوقائع بين مصر ودول الخليج، للتوقف وتقدير الموقف الحالي في المنطقة غير المحتمل للفرقة وتجاذب الآراء غير الواقعية، مؤكدًا: «بالعكس حتى لو في مشكلة علينا إن إحنا نعالجها مش علينا إن إحنا نعمقها».
في سياق آخر، تطرق العرابي إلى تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية، والمفاوضات التي تستعد باكستان لاستضافتها، قائلًا: «أمامنا جولة طويلة من المفاوضات».
ورأى أن حصار مضيق هرمز كأن أكثر تأثيرًا من الضرابات السابقة باهظة الثمن، مضيفًا:«يبدوا أن الحصار على مضيق هرمز كان أكثر فائدة من كل الضرب اللي حصل بلا فائدة خلال الفترة الماضية، كانت تكاليفه باهظة».
ورجّح عدم تنازل إيران عن بعض المتطلبات والشروط التي عرضتها في عدّة مواقف، متوقعًا أن تطول مدة المفاوضات، نظرًا لاعتماد الدبلوماسية الإيرانية على إطالة مدة التفاوض، وهو مالا تملكه أمريكيا.
وأكمل: «إحنا أمامنا جولة طويلة من المفاوضات، الدبلوماسية الإيرانية شاطرة في فكرة إطالة أمد التفاوض، والولايات المتحدة الأمريكية معندهاش هذه القدرة عندها دائمًا سرعة عاوزة تصل إلى حل وإلى أي اتفاق علشان تعلن النصر».
وتابع: «إيران دائمًا بتتراجع خطوة للوراء حتى تعطي فرصة لجولة قادمة، ولكن مش بتحقق الأهداف الأمريكية تحت أي ظرف من الظروف».
وذكر المكاسب التي تحققها إيران من إطالة أمد المفاوضات، ومنها استجماع القوى، والتأكيد لشعبها على قدرتها على الصمود في وجه الضغوط الأمريكية، مضيفًا: «النهاردة بيتكلموا على فكرة الاستسلام مرة أخرى ودا مش في الثقافة الإيرانية على الإطلاق يعني».
وأضاف: «اعتقد إن إيران عندها الرغبة في إنها تجد فرصة للتهدئة لأن في حالة إنهاك من جميع الأطراف»، مضيفًا: «العالم بيئن من إطالة الأزمة بهذا الشكل نتيجة للضغوط الاقتصادية المختلفة».
واختتم قائلًا: «إحنا من مصلحتنا إن الموضوع ينتهي بسرعة ولو حتى باتفاق إطاري هش، ملهوش أي فاعلية كبيرة ولكن يجعل الجانب الأمريكي يعلن انتصاره، ولكن في النهاية المهم إن إحنا ننتهي من هذه الحقبة الطاحنة بالنسبة للاقتصاد الدولي ودا بحد ذاته أمر يجب ألا يطول».
المصدر:
الشروق