كشف محمود فهمي الأمين مدير عام الآثار بأسوان تفاصيل مشروع تطوير موقع مقابر قبة أبو الهواء الأثري غرب أسوان، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الانتهاء من المشروع متوقع بحلول عام 2027، وذلك في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التراث المصري وتعزيز تجربة الزائرين.
وأضاف أن المشروع ينفذ من خلال شراكة دولية تجمع بين البعثة الألمانية التابعة لمتحف برلين وبعثة جامعة خان الإسبانية، اللتين تعملان بالموقع الأثري، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بينما تتولى الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) تنفيذ أعمال التطوير.
وأشار إلى أن المشروع يشمل خطة متكاملة لرفع كفاءة الموقع الأثري، من بينها: إنشاء لوحات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية لتسهيل حركة الزوار، وتطوير المرسى السياحي عند مدخل الموقع لاستقبال أفضل للسائحين، وتنفيذ طريق يربط بين قبة أبو الهواء الشمالية والجنوبية، وتحسين نظام الإضاءة داخل المقابر لتوفير تجربة زيارة أكثر وضوحًا وأمانًا.
وأوضح مدير الآثار أن المشروع يركز على الحفاظ على المقابر الأثرية من العوامل البيئية وذلك عبر حماية بعض المقابر من الأمطار والتغيرات المناخية، وترميم أضرحة الأولياء الواقعة أمام قبة أبو الهواء ، وحلول مبتكرة لتقليل الضغط على المواقع الأصلية، ضمن خطة الحفاظ على الموقع، سيتم إنشاء نسخة طبق الأصل من المقبرة QHN1، لعرضها للزوار كبديل عن المقبرة الأصلية التي لا تتحمل الأعداد الكبيرة، بما يساهم في حمايتها من التدهور.
ويتضمن المشروع تطويرًا شاملاً للخدمات، ومنها: إنشاء مركز زوار يقدم معلومات أثرية متكاملة عن الموقع، وتطوير أبراج الحراسة لتعزيز الأمن بالموقع، وتحسين دورات المياه ورفع كفاءتها، وإنشاء مظلات مخصصة للجمال المستخدمة في نقل السياح، دون التأثير على حركتها الطبيعية، ورؤية مستقبلية لتعزيز السياحة الثقافية، غذ ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تطوير المواقع الأثرية في مصر، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث وفتح المجال أمام السياحة المستدامة، بما يعزز مكانة أسوان كوجهة ثقافية عالمية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
الوطن