في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال داني جفري المتحدث باسم قوات يونيفيل في لبنان، إنّ دورية تابعة لقوات اليونيفيل تعرضت لإطلاق نار أثناء تنفيذ مهمة لإزالة ذخائر متفجرة في قرية الغندورية جنوب لبنان، وذلك بهدف فتح طريق يربط بين مواقع القوات الدولية في المنطقة.
وأوضح أن الهجوم نُفذ باستخدام أسلحة خفيفة من قبل جهات غير حكومية، ما أسفر عن مقتل أحد حفظة السلام متأثرًا بجراحه، إلى جانب إصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ اليونيفيل باشرت تحقيقًا فوريًا لكشف ملابسات الحادث، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن العناصر المنفذة تنتمي إلى جهة غير حكومية يُحتمل أن تكون حزب الله، مع التأكيد على ضرورة إجراء تحقيق دقيق من قبل الحكومة اللبنانية لتحديد المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة، معربا عن تعازي البعثة الدولية لأسرة الضحية وزملائه، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وفي سياق متصل، أوضح أن قوات اليونيفيل تعرضت منذ الثاني من مارس الماضي لأكثر من 30 اعتداء مباشر خلال فترة الحرب، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى من حفظة السلام، إضافة إلى أكثر من 25 جريحًا، بعضهم لا يزال يتلقى العلاج.
وشدد على أن جميع الأطراف ملزمة وفق القانون الدولي بضمان أمن وسلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وممتلكاتها، مؤكدًا ضرورة الالتزام بهذه الواجبات بشكل كامل.
المصدر:
الفجر