نشرت وزارة الأوقاف منشورًا جديدًا عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، تناولت فيه خطورة التشهير بالآخرين عبر الإنترنت، وبيان الحكم الشرعي لهذا السلوك، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز القيم الأخلاقية ونشر الوعي المجتمعي الرشيد.
وأكدت الوزارة أن التشهير بالناس يُعد من الأخلاق المذمومة التي نهى عنها الشرع، لما فيه من انتهاك لخصوصيات الآخرين والإساءة إليهم، مشددة على ضرورة التحلي بضبط اللسان، وعدم الانسياق وراء نشر أو تداول أي محتوى يسيئ للغير.
واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضًا﴾ [الحجرات: 12]، موضحة أن الغيبة والتشهير من المحرمات التي تفسد العلاقات بين الناس وتُضعف تماسك المجتمع.
وأوضحت أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صور أو معلومات أو تعليقات مسيئة يدخل في باب الغيبة والتشهير المحرّم، خاصة مع سرعة انتشار المحتوى وصعوبة تدارك آثاره بعد نشره.
المصدر:
الشروق