آخر الأخبار

مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية: خياران أمام واشنطن بعد المهلة مع إيران.. وأرجح حدوث انفراجة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن انتهاء المهلة المحددة بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار، يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارين رئيسيين، موضحًا أن السيناريو الأول هو العودة إلى الحرب، والثاني هو البحث عن تسوية قد تكون صعبة لكنها أقل كلفة من المواجهة العسكرية.

وأشار عوض خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الأحد، إلى أن أي اتفاق محتمل لن يكون سهلًا أو مريحًا للطرفين، لافتًا إلى أن إيران تسعى لتكريس مكانتها كقوة إقليمية وفرض شروطها، بعد سنوات من العقوبات والصراعات، وأن طهران لن تتخلى بسهولة عن مكتسباتها، خاصة في ظل الغموض المحيط بتقدم برنامجها النووي.

وأوضح أن الأزمة الحالية ليست سياسية فقط، بل هي أزمة عالمية مركبة تتداخل فيها ملفات الطاقة والأمن والاستراتيجية، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط كبرى بيد إيران، تعادل في تأثيرها أدوات ردع أخرى.

ورغم تعقيد المشهد، رجّح «عوض» أن تميل الأمور نحو تسوية أو انفراج نسبي، مؤكدًا أن كلفة الحرب ستكون مرتفعة للغاية على جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وحلفاؤها، الذين قد يتضررون بشكل مباشر من أي تصعيد واسع.

وفي وقت سابق، توقع مسئولون في البيت الأبيض حدوث «انفراجة» في مسار المفاوضات الجارية مع إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر وسطاء إقليميين.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، عن مصادر مطلعة قولها إن واشنطن تترقب خطوات إيرانية تفصيلية، مقابل تخفيف الضغوط المرتبطة بالعقوبات والتهديدات العسكرية، في إطار سعي الطرفين للوصول إلى تفاهمات جديدة.

وأضاف المسئولون أن الإدارة الأمريكية تأمل في عقد جولات تفاوض إضافية في باكستان، باعتبارها وسيطًا رئيسيًا، بهدف البناء على الرسائل المتبادلة، والدفع نحو محادثات أكثر مباشرة تركز على ملف التخصيب النووي والدور الإقليمي لطهران.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن إعادة تشكيل نفوذ إيران قد تمهد لتغيير أوسع في موازين القوى العالمية، عبر تقليص نفوذ ما يُعرف بالمحور المضاد للغرب، وفتح المجال أمام ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة في الشرق الأوسط.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا