في ضربة أمنية موجعة لمافيا "منتحلي الصفة " وتجار الأوهام الطبية، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إسدال الستار على نشاط أحد الأشخاص، احترف النصب على المواطنين تحت ستار "طب التجميل والجلدية" بقلب منطقة مدينة نصر بالقاهرة، محولاً شقة سكنية إلى "فخ" لاستنزاف أموال الضحايا الحالمين بالجمال والرشاقة.
عقب تقنين الإجراءات ومداهمة "وكر الوهم"، تمكنت القوات من ضبط المتهم في حالة تلبس داخل عيادته المزعومة. المفاجأة الصادمة كانت في المضبوطات؛ حيث عثرت أجهزة الأمن على أجهزة وأدوات طبية، والأخطر من ذلك هو ضبط كميات من الأدوية ومستحضرات التجميل غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، والتي كانت كفيلة بتشويه وجوه الضحايا أو إحداث عاهات مستديمة لهم.
بمواجهة المتهم، اعترف صراحة بنشاطه الإجرامي، مؤكداً أنه استغل هوس البعض بعمليات التجميل لتحقيق ثراء سريع من وراء جثث وأجساد الضحايا. وعلى الفور، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإغلاق العيادة المشبوهة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتنتهي رحلة "طبيب الزيف" خلف القضبان.
هذه الواقعة دقت ناقوس الخطر مجدداً حول ضرورة تحري الدقة قبل التعامل مع المراكز الطبية، وتؤكد في الوقت ذاته أن "عيون الدولة" لا تنام، وأن يد القانون ستطال كل من يتاجر بآلام الناس أو يعبث بسلامة أجسادهم تحت أي مسمى زائف.
المصدر:
اليوم السابع