آخر الأخبار

أستاذ علوم سياسية: بنك الأهداف المتبقي في إيران شديد التأثير.. وأتوقع عودة العمليات العسكرية بنطاق ضيق

شارك

ردّ الدكتور جمال عبد الجواد، أستاذ العلوم السياسية ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على تساؤل حول من الأقوى تأثيرًا على العالم، بين إغلاق إيران لمضيق هرمز، وبين تأثير حصار أمريكا للمضيق على إيران، قائلًا: «اعتقد إغلاق المضيق من جانب إيران أكثر تأثيرًا».
وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e» مساء السبت، إن أطراف الصراع المباشرة داخل الإقليم كدول الخليج وإيران، لديهم القدرة على احتمال إغلاق المضيق لفترة، رغم تعطل الصادرات، مضيفًا: «محدش فيهم مستني الكام مليون دولار، علشان يصرف بيهم على الأكل والاحتياجات اليومية».
وأضاف أن إيران دولة نفطية رئيسية لديها عملاء مستقبلون لنفطها على مستوى العالم، حتى لو تعثّر التصدير حاليًا، موضحًا أنها دولة تنتج غذائها بشكل كامل، بما جعلها مكتفية غذائيًا، ومكّنها من الصمود في ظل الحصار لفترة طويلة.
وتابع أن لإيران حدودًا مع بعض الدول التي يُمكن أن تمدها ببعض المواد الضرورية من الخارج، قائلًا إن هذا الحصار ليس خانقًا لإيران، وأنه يؤثر على صادرتها النفطية والمواد البتروكيميائية، وعلى واردتها من السلع الاستراتيجية اللازمة لإنتاج الأسلحة.
ورأى أن ترامب حاصر مضيق هرمز، نتيجة لإغلاقه من قبل إيران، قائلًا: «واضح إن التفاوض الحاصل بين الطرفين في قدر من عدم الاعتياد شوية».
وأوضح أن المعتاد في المفاوضات هو فحص جميع جوانب القضية المُتفاوض عليها، وعند التوصل لاتفاق يُكتب ببنود واضحة ويُغطي مختلف التفاصيل، معقبًا: «إحنا في الحالة الإيرانية الأمريكية شوية مش واضح فين النصوص المكتوبة اللي بيتفق عليها قبل ما نقعد أو بعد ما نقعد».
وذكر أن التوصل لوقف إطلاق النار، يتم بعد إعلانه من كلا الطرفين نتيجة لتوصلهم لاتفاقيات معينة، وهو ما لم يتحقق في هذه الحرب، قائلًا: «في خبرتنا مع الحروب الأخرى في العالم إننا بنوصل له لما الأطراف بتقول هنوقف إطلاق النار متفقين على كذا دعنا نوقف علشان نشتغل في على التفاصيل، وده مش حاصل في الحقيقية».
وتوقع عودة العمليات العسكرية المحدودة بعد نهاية مهلة وقف إطلاق النار، مضيفًا: «لو حصل تصوري هيبقى على نطاق ضيق مش نطاق واسع لأن الحرب بدأت من نقطة عالية جدًا».
وأشار إلى القصف الذي تعرضت له البنية التحتية الإيرانية، والمصانع الرئيسية، ومصانع السلاح، والمنشآت العسكرية، مضيفًا: «ما بقي كأهداف ممكنة في بنك أهداف إيراني هي أشياء شديدة الاستراتيجية والتأثير»، محذرًا: «لو نتذكر أن إيران كل هدف ضرب لديها ضربت هدف مقابل له شبهه في دول الجوار».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا