ردّ الدكتور جمال عبد الجواد، وأستاذ العلوم السياسية ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على تساؤل حول هوية صاحب القرار في إيران، قائلًا: «اعتقد ائتلاف لقيادات متشددة لها خلفية في علاقة بالحرس الثوري».
ولفت خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e» مساء السبت، إلى التهميش الواضح لموقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ولوزير الخارجية عباس عراقجي.
وقال إنه بعد تعيين المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، تم حل هذه اللجنة واختفت أخبار الرئيس الإيراني بزشكيان، الذي واجه انتقادات شديدة من وسائل الإعلام الإيرانية لاعتذاره من دول الخليج، معلقًا: «تيار متشدد غير راضي عن تصرف صدر من الرئيس فبيتهمش موقفه، مازال موجود رسميًا لكنه واضح إنه لا يشارك في اتخاذ القرار».
وأشار إلى إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي أمس فتح الملاحة بمضيق هرمز، هو ما انتقدته وسائل الإعلام الإيرانية لأنه أصدر هذا التصريح دون توضيحات أو تفصيل، ليُغلق الحرس الثوري المضيق مرة أخرى.
وقال إن صانع إيران ما بعد الثورة هو علي خامنئي، الذي قتلته أمريكيا في أول أيام الحرب، موضحًا: «كان له من النفوذ والسطوة ما يسمح له إنه يستوعب تحت مظلته تيارات متعددة كلها تعمل داخل النظام وهو اللي بيتدخل في اللحظات المناسبة لإعادة التوازن ما بينها، وده مش موجود الآن».
واستشهد على تمسك الحرس الثوري بالسلطة، برسالة بزشكيان لدول الخليج، وإعلان عراقجي فتح مضيق هرمز، ثم إعادة إغلاقه من قبل الحرس، مؤكدًا: «كل ذلك يقول إن الحرس متمسك بالسلطة».
وذكر أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ذو موقع متميز حاليًا، ويتمتع بشرعية كبيرة، نظرًا لانتمائه للحرس الثوري، قائلًا: «خلينا نقول ضابط حرس كبير متقاعد»، ومضيفًا: «وهو ده اللي هيبقى الوجه اللي بتقابل به إيران العالم».
المصدر:
الشروق