آخر الأخبار

أستاذ علوم سياسية: الحرس الثوري متمسك بالسلطة.. والرئيس الإيراني لا يشارك في اتخاذ القرار

شارك

ردّ الدكتور جمال عبد الجواد، وأستاذ العلوم السياسية ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على تساؤل حول هوية صاحب القرار في إيران، قائلًا: «اعتقد ائتلاف لقيادات متشددة لها خلفية في علاقة بالحرس الثوري».
ولفت خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e» مساء السبت، إلى التهميش الواضح لموقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ولوزير الخارجية عباس عراقجي.
وأكمل: «في بداية الحرب إيران بدأت تقصف دول الخليج، وبعدها بيومين خرج بزشكيان وعمل اعتذار لدول الخليج على إنه مش مقصود»، مؤكدًا: «في هذه اللحظة إيران كان يقودها هيئة ثلاثية فيها الرئيس ورئيس مجلس النواب، وفرد من الحرس الثوري بعد اغتيال خامنئي».
وقال إنه بعد تعيين المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، تم حل هذه اللجنة واختفت أخبار الرئيس الإيراني بزشكيان، الذي واجه انتقادات شديدة من وسائل الإعلام الإيرانية لاعتذاره من دول الخليج، معلقًا: «تيار متشدد غير راضي عن تصرف صدر من الرئيس فبيتهمش موقفه، مازال موجود رسميًا لكنه واضح إنه لا يشارك في اتخاذ القرار».
وأشار إلى إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي أمس فتح الملاحة بمضيق هرمز، هو ما انتقدته وسائل الإعلام الإيرانية لأنه أصدر هذا التصريح دون توضيحات أو تفصيل، ليُغلق الحرس الثوري المضيق مرة أخرى.
وأوضح: «في نمط يتكرر هنا إن المدنين وزير الخارجية ورئيس الجمهورية بيتوجه لهم انتقادات علنية وهذا الشيء مش معتاد أوي في إيران، ويتراجع نفوذهم في العملية السياسية».
ورجّح أن تكون هذه الخلافات بين الحرس الثوري، ورئيس الجمهورية ووزير الخارجية حقيقية، قائلًا: «إيران بلد نظام سياسي فيه أجنحة فيه تيارات، وخامنئي هو يعتبر في الحقيقة صانع إيران».
وقال إن صانع إيران ما بعد الثورة هو علي خامنئي، الذي قتلته أمريكيا في أول أيام الحرب، موضحًا: «كان له من النفوذ والسطوة ما يسمح له إنه يستوعب تحت مظلته تيارات متعددة كلها تعمل داخل النظام وهو اللي بيتدخل في اللحظات المناسبة لإعادة التوازن ما بينها، وده مش موجود الآن».
ورأى أن هذه التيارات المختلفة بدأت بمواجهة بعضها بشكل صريح بعد مقتل خامنئي، قائلًا: «في صدامات ومحاولات لكل واحد يختبر أقدر أروح لغاية فين أطلع قرار لغاية فين».
واستشهد على تمسك الحرس الثوري بالسلطة، برسالة بزشكيان لدول الخليج، وإعلان عراقجي فتح مضيق هرمز، ثم إعادة إغلاقه من قبل الحرس، مؤكدًا: «كل ذلك يقول إن الحرس متمسك بالسلطة».
وذكر أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ذو موقع متميز حاليًا، ويتمتع بشرعية كبيرة، نظرًا لانتمائه للحرس الثوري، قائلًا: «خلينا نقول ضابط حرس كبير متقاعد»، ومضيفًا: «وهو ده اللي هيبقى الوجه اللي بتقابل به إيران العالم».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا