لم تعد وقائع النصب على المواطنين بزعم توفير فرص عمل بالخارج مجرد جرائم فردية عابرة، بل باتت تمثل نمطًا متكررًا من الاحتيال المنظم، ما يضعها تحت طائلة عدة نصوص قانونية مشددة في قانون العقوبات المصري.
يواجه المتهمون في هذه القضايا اتهامات متعددة، أبرزها “النصب والاحتيال” من خلال الاستيلاء على أموال الغير باستخدام وسائل احتيالية، إلى جانب “التزوير” حال استخدام عقود أو مستندات مزيفة، فضلًا عن انتحال صفة شركات أو جهات رسمية لإضفاء مصداقية على الجريمة.
ونص قانون العقوبات أن جريمة النصب تواجة عقوبة الحبس، والتي قد تصل إلى 3 سنوات، بينما ترتفع العقوبة في جرائم التزوير، خاصة إذا وقعت في محررات رسمية، لتصل إلى السجن لمدد أطول وفقًا لطبيعة الجريمة.
كما تُصادر الأدوات المستخدمة في ارتكاب الواقعة، مع إلزام الجاني برد الأموال المستولى عليها.
تشدد العقوبة إذا ارتُكبت الجريمة ضمن “تشكيل عصابي” أو شبكة منظمة، أو إذا تعدد الضحايا، حيث تعتبر هذه الظروف من مبررات توقيع عقوبات أشد، وقد تصل إلى السجن المشدد، خاصة إذا اقترنت الجريمة بجرائم أخرى مثل غسل الأموال أو التربح غير المشروع.
ويؤكد قانونيون أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول، لكن يد العدالة تظل حاضرة لملاحقة كل من يستغل أحلام البسطاء في السفر والعمل لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
المصدر:
اليوم السابع