قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تكنولوجيا أطفال الأنابيب وأستاذ طب النساء والتوليد بجامعة القاهرة، إن مصر تضم نحو 100 مركز متخصص، لافتا إلى أن قضية التكاليف تُعد المشكلة الأكبر في عمليات «أطفال الأنابيب» على مستوى العالم.
وأضاف خلال برنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن العملية «نسبيا مكلفة»، لافتا إلى أن فرنسا على سبيل المثال تعالج أطفال الأنابيب بالمجان وتجري نحو 150 ألف عملية سنويا.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم تفوقها من حيث الحجم والموارد المالية مقارنة بفرنسا، تُجري نحو 200 ألف عملية فقط، مرجعا ذلك إلى أن المرضى هناك يتحملون التكاليف بأنفسهم.
وذكر أن الدول التي تمتلك نظام تأمين صحي، مثل دول شمال أوروبا، تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الدورات أو العمليات لكون المرضى لا يدفعون مبالغ مالية مقابل الخدمة.
ولفت إلى أن تكلفة العملية في مصر تبلغ نحو ربع أو ثلث التكلفة في البلاد العربية ودول الخليج، بينما تصل إلى «عشر» قيمتها في أمريكا.
ونوه إلى أن هذه العملية تتكلف في الولايات المتحدة ما بين 30 إلى 40 ألف دولار، شاملة الأدوية، بينما إجراء العملية في مصر يتكلف نحو 14 ألف جنيه، على أن تشتري أدوية بمبلغ مماثل، بما يجعل التكلفة الإجمالية تصل 30 ألف جنيه.
وأضاف أن أدوية العلاج التي كانت تكلف المريض 1000 جنيه، ارتفعت تكلفتها في الوقت الحالي لتصل إلى 15 ألف جنيه، منوها أن المريض يضطر لشراء هذه الأدوية على نفقته الخاصة، حتى في الحالات التي تُجرى فيها العملية مجانا داخل المستشفيات.
وأوضح أن إجراء مثل العمليات يتطلب استهلاك «مستهلكات» طبية تستورد من الخارج، مشيرا إلى أن التكلفة الفعلية لإجراء العملية لا يمكن أن يقل عن 20 إلى 25 ألف جنيه.
المصدر:
الشروق