قال نيكولاي ملادينوف ، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، إن المجلس حدد عددًا من المشاريع الإنسانية الجيدة التي بدأت في غزة خلال العام الماضي، موضحًا أن بعضها يتم بالتعاون مع الأمم المتحدة وبعضها الآخر مع منظمات دولية مختلفة، مؤكدًا الحاجة إلى دعمها ماليًا من أجل منح السكان قدرًا من الأمل بإمكانية تحقيق تحسن ولو محدود في حياتهم اليومية وقدرتهم على الصمود، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع ، لافتًا إلى أن هذا الأمر بالغ الأهمية في المرحلة الراهنة.
وأضاف ملادينوف، في لقاء مع الإعلامية دينا سالم عبر قناة القاهرة الإخبارية: «نعم، العديد من هذه المشاريع يتم تنفيذه بالتعاون مع الأمم المتحدة التي تمتلك خبرة واسعة في تلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في غزة ، لكننا في الوقت نفسه بحاجة إلى النظر في ملفات أخرى مهمة، من بينها كيفية تشغيل معبر رفح».
وتابع: «معبر رفح يُعد شريان حياة لغزة، إلا أن عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص يستطيعون العبور من وإلى القطاع في الوقت الحالي، ولذلك نحن بحاجة إلى إيجاد سبل لتحسين هذه العملية، ليس فقط عبر زيادة أعداد العابرين، وإنما أيضًا من خلال تسهيل إجراءات الدخول والخروج، وهو ما من شأنه إحداث تغيير ملموس على أرض الواقع».
وأكد ملادينوف أن التحدي الرئيسي يتمثل في ضرورة الوفاء بالالتزامات الإنسانية التي تم التعهد بها عند توقيع وقف إطلاق النار، مشددًا على أن هذه الالتزامات يجب أن تُنفذ بشكل مستدام ومتصاعد، وليس بشكل مؤقت، من أجل ضمان استمرار تدفق الدعم والإمدادات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة.
المصدر:
اليوم السابع