آخر الأخبار

اعترافات خاطفة رضيعة الحسين الصادمة.. هكذا خدعت زوجها بشهور الحمل المزيف

شارك

لم تكن مجرد جريمة خطف عابرة، بل كانت مأساة إنسانية مغلفة بـ "خديعة كبرى" نسجت خيوطها ربة منزل، ظناً منها أنها قادرة على تزييف القدر ومغالطة الواقع، ولكن "عين التكنولوجيا" وسرعة البديهة الأمنية كانتا لها بالمرصاد.

اعترافات "خاطفة الحسين" الصادمة

ففي كواليس غرف التحقيق، أدلت المتهمة باختطاف رضيعة مستشفى الحسين باعترافات "زلزلت" أركان المكان، كاشفة عن دوافع شيطانية جعلتها تضحي بمستقبلها وبراءة طفلة من أجل الحفاظ على صورة زائفة أمام زوجها.

بدأت المتهمة اعترافاتها بدموع لم تشفع لها أمام بشاعة فعلتها، قائلة: "كنت في كابوس، وأوهمت زوجي بأنني حامل بعدما فقدت جنيني في وقت سابق".

هكذا بدأت الحكاية، خديعة استمرت لشهور، ارتدت فيها المتهمة ثوب "الأم المنتظرة" أمام الجميع، ولكن مع اقتراب موعد "الولادة المزعومة"، وجدت نفسها في مأزق لا مخرج منه، فقررت أن تسرق "فرحة" أم أخرى لتداري بها خيبتها.

وروت المتهمة كيف خططت بدقة للدخول إلى مستشفى الحسين، مرتدية ملابس تخفي ملامحها، وتجولت في الأروقة بحثاً عن صيد سهل، حتى وقعت عيناها على الرضيعة الضحية.

وقالت في اعترافاتها: "انتظرت لحظة انشغال الأم، وحملت الصغيرة كأنها ابنتي، وخرجت مسرعة والنبض في قلبي يكاد يتوقف، لم أفكر في الأم المكلومة، كان كل همي أن أعود إلى زوجي بطفلة أقول له إنها ابنته".

ولكن ما لم تضعه المتهمة في حساباتها، هو أن "البطل الصامت" في مستشفى الحسين كان يراقب كل خلجة من خلجاتها، فبينما كانت تظن أنها نجحت في الهروب إلى مدينة بدر، كانت كاميرات المراقبة ترصد "كادرات" الخزي التي تلاحقها.

هذه العدسات لم تكن مجرد أجهزة تسجيل، بل كانت أداة "التشريح الجنائي" التي تتبعت خط سيرها من المستشفى وحتى باب منزلها.

واستكملت المتهمة اعترافاتها الصادمة بالقول إنها أعدت كل شيء لاستقبال الطفلة في بيتها بمدينة بدر، وأوهمت الجيران وزوجها بأنها وضعت مولودتها في المستشفى وعادت بها، وظلت لعدة ساعات تمارس دور "الأم" حتى اقتحمت قوات الأمن مخبأها، الصدمة الكبرى للمتهمة كانت مواجهتها بمقاطع الفيديو التي رصدتها الكاميرات، حيث انهارت، قائلة: "لم أكن أعلم أن الكاميرات تراني في كل زاوية، لقد كانت النهاية في اللحظة التي ظننت فيها أنني انتصرت".

الأجهزة الأمنية، وعقب نجاحها في استعادة الطفلة بفضل التفريغ الدقيق لآلاف الساعات المسجلة، قامت بعرض الرضيعة على مستشفى الشرطة، للتأكد من سلامتها قبل إعادتها لحضن والدتها التي كادت أن تفقد عقلها من هول الواقعة.

أغلقت المحاضر الرسمية بكلمات المتهمة التي لخصت مأساتها: "خسرت كل شيء، زوجي وبيتي وحريتي، بسبب كذبة بدأت صغيرة وانتهت بجريمة خلف القضبان". لتبقى هذه الواقعة درساً قاسياً، وبرهاناً جديداً على أن تكنولوجيا المراقبة باتت السد المنيع أمام محاولات العبث بالأمن الاجتماعي.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا