افتتح أشرف محمود، وكيل مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، فعاليات ورشة العمل والرسم الفني في الهواء الطلق، بمشاركة 150 موهبة مدرسية، بممشي أهل مصر في بنها، في إطار تفعيل توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرعاية التوجيه الفني للتربية الفنية بالقليوبية.
اجتمعت مدارس إدارة بنها التعليمية في حدث يُعد الأول من نوعه، وخرجت الأنشطة الطلابية إلى المساحات المفتوحة والعامة، على ضفاف نهر النيل وممشى مصر، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وروح الفن، ذلك بحضور سعد محمود عسل، مدير عام إدارة بنها التعليمية، وطارق عزب، وكيل الإدارة.
أكد وكيل مديرية التعليم بالقليوبية، أن الفعالية تمثل نقلة نوعية في مفهوم الأنشطة التربوية ، وتهدف إلى اكتشاف المواهب الفنية لدى الطلاب، وتوفير متنفس إبداعي يحقق لهم التوازن النفسي، ويسهم في تقليل السلوكيات السلبية، من خلال التعبير الفني الحر في بيئة مفتوحة وجاذبة.
وأشار إلى أن ممارسة الأنشطة في الأماكن العامة، يسهم في تحويل العملية التعليمية إلى تجربة حية، ويعمل على جذب الطلاب للمدرسة، وتقليل نسب الغياب، وخلق بيئة تعليمية ممتعة قائمة على الإبداع والمشاركة.
وأضاف في كلمته على ضفاف نهر النيل، حيث يلتقي عبق التاريخ بجمال الحاضر: «لم يعد المكان مجرد ممر للعبور، بل أصبح مساحة للتأمل، ومتنفسًا للروح، ولوحة مفتوحة يلتقي فيها الفن بالطبيعة، إن هذا الممشى لا يخدم الحركة فقط، بل يخلق تجربة متكاملة تجعل الطالب يرى بيئته بشكل مختلف، ويُدرك قيمة الجمال من حوله ويتفاعل معه».
وأكد أن الربط بين التربية الفنية والمكان يمثل أحد أهم أساليب بناء الوعي البصري لدى الطلاب، ليتعلمون أن الجمال ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة تخطيط واهتمام، وأن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة.
ووجه مدير عام إدارة بنها التعليمية، رسالة إلى الطلاب والمشاركين قائلًا:«كل التقدير لكم جميعًا على ما قدمتموه من أعمال متميزة، فهذا ليس مجرد ممشى، بل رسالة تؤكد أننا نستحق بيئة أجمل، ونملك القدرة على صنعها والحفاظ عليها، أنتم اليوم لا تعبرون عن أنفسكم فقط، بل تسهمون في بناء مجتمع أكثر وعيًا وجمالًا».
وفي ختام الفعالية، وقع وكيل المديرية ومدير عام الإدارة، على الأعمال الفنية الخاصة بالطلاب، تقديرًا لإبداعهم، وتشجيعًا لهم لمواصلة التميز.
المصدر:
الوطن