قال الدكتور محمد كمال أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن المفاوضات الإيرانية الأمريكية لا تتناول قضية الصواريخ الباليستية طويلة المدى في سياق التطورات الراهنة، لافتا إلى أن التركيز ينصب على ملفي اليورانيوم ومضيق هرمز.
ورأى خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء DMC» المذاع عبر «DMC» أن أزمة مضيق هرمز لن يكون بالمشكلة الكبيرة، مشددا أن من المنطقي عودة المضيق للعمل مرة أخرى بمجرد توقف الحرب.
ونوه أن العالم بات يدرك حقيقة امتلاك إيران اليوم لسلاح «أهم من السلاح النووي»، المتمثل في السلاح الجغرافي وقدرتها على تعطيل الملاحة في المضيق مستقبلا.
وأشار إلى استبعاده أن يكون المضيق قضية تفاوضية؛ نظرا لأن قواعد دولية وقانون البحار يحكمانه باعتباره مياها دولية.
وأوضح أن أي عملية تفاوض تتطلب أن يتمكن كل فريق من القول بأنه حقق «انتصارا أو إنجازا»، وإلا لن تكون هناك جدوى من التفاوض.
وأضاف أن مفهوم «الصفقة» الذي يتحدث عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يُبنى على أساس وجود مكسب للطرفين، موضحا أن التفاوض الحالي يدور حول «حجم المكسب» الذي سيحصل عليه كل طرف.
وأكد أن إيران ستستمر في موقفها في حال عدم إدراكها عدم حصولها على أي مكاسب، موضحا أن معنى الانتصار بالنسبة لإيران يختلف عن المعنى الأمريكي، وتعتبر مجرد استمرار الصراع والصمود لفترة بمثابة انتصار لها.
المصدر:
الشروق