تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، اليوم الخميس، من القبض على المتهمة باختطاف طفلة من مستشفى الحسين الجامعى، وإعادة الرضيعة إلى أسرتها.
وبحسب مصادر أمنية، جرى تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير المتهمة إلى أن تم القبض عليها بإحدى مناطق القاهرة الجديدة.
كانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً رسمياً من الأسرة، وباشرت التحقيقات فوراً لتتبع خيوط الواقعة، بما في ذلك فحص كاميرات المراقبة داخل المستشفى واستجواب الشهود والطاقم الطبي.
بداية الواقعة بتداول مقطع فيديو تضمن استغاثة سيدة من اختطاف رضيعة حديثة الولادة -إبنة شقيقتها- داخل مستشفى الحسين الجامعي.
وروت خالة الرضيعة في مقطع فيديو متداول تفاصيل اختطاف الطفلة من داخل المستشفى قائلة "الحقونا، بنت أختي اتاخدت مني، كانت لسة مولودة من 10 ساعات، فجأة ست غريبة لابسة نقاب خدت البنت ومشيت، والنبي رجعوا البنت لحضن أمها".
فعقب تسليم الرضيعة إلى والدتها بعد التأكد من استقرار حالتها الصحية، وبحسب رواية مصادر بالمستشفى وأقوال الأم، كانت الأخيرة في حالة إرهاق شديد بعد الولادة، ما دفعها للاستعانة بسيدة منتقبة كانت تتواجد معها داخل الغرفة، وعرضت عليها المساعدة في حمل الطفلة.
كشفت التحريات الأولية وكواليس الواقعة وهي أن الأم التي كانت لا تزال تعاني من آلام ما بعد الولادة، قد تسلمت طفلتها من الممرضات وهي بحالة صحية جيدة، وبسبب شعورها بالإرهاق الشديد، طلبت من سيدة (منتقبة) كانت تتواجد معها في نفس الغرفة أن تحمل عنها الطفلة حتى تستطيع النوم قليلاً، خوفاً من أن تتقلب على الرضيعة أثناء نومها.
من جانبه، أعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن استيائه البالغ من واقعة اختطاف الرضيعة من داخل مستشفى الحسين، مؤكدًا متابعته الشخصية الدقيقة لكافة تطورات الحادث.
ووجه بضرورة اتخاذ جميع التدابير القانونية والإدارية العاجلة التي تضمن الحفاظ على حقوق الأم، مع تكثيف الجهود بالتنسيق مع الجهات المعنية، لسرعة التوصل إلى الطفلة وإعادتها إلى أسرتها في أقرب وقت ممكن.
وفي تطور سريع، تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من القبض على المتهمة باختطاف طفلة من مستشفى الحسين الجامعى، وإعادة الرضيعة إلى أسرتها. وذلك بعد تتبع خط سير المتهمة، التي قبض عليها بإحدى مناطق القاهرة الجديدة.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة