نجحت الأجهزة الأمنية في كشف غموض واقعة اختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، حيث قادت كاميرات المراقبة رجال الأمن لتتبع خط سير المتهمة وضبطها في وقت قياسي، وبحوزتها الطفلة، قبل إحالتها إلى النيابة المختصة للتحقيق.
وتواصل النيابة العامة بالقاهرة تحقيقاتها في الواقعة، حيث استمعت لأقوال والدة الطفلة للوقوف على ملابسات الحادث، وكشف اللحظات الأخيرة قبل اختفائها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وخلال التحقيقات، أدلت الأم بأقوال مؤثرة، أكدت خلالها أنها لم تتوقع أن تتحول لحظة عفوية إلى مأساة، موضحة أنها كانت تمر بحالة من الإرهاق عقب الولادة، فيما كانت طفلتها تبكي بشدة.
وأضافت أن سيدة عرضت مساعدتها في تهدئة الرضيعة، فوافقت وسلمتها لها دون شك، ظنًا منها أنها تتلقى مساعدة إنسانية.
وأوضحت الأم أن المتهمة استغلت لحظة انشغالها، وغادرت المكان مسرعة بالطفلة، في واقعة مفاجئة وصادمة، دون أن تتمكن من اللحاق بها.
وأمرت النيابة العامة بتفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها، وسرعة إجراء التحريات لتحديد كافة ملابسات الواقعة، إلى جانب استدعاء المسؤولين لسماع أقوالهم، واستكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وتبين من التحقيقات أن الواقعة بدأت عقب تسليم الطفلة لوالدتها داخل غرفة المستشفى بعد الولادة، حيث طلبت من سيدة منتقبة حملها لتهدئتها بسبب الإرهاق، قبل أن تختفي الرضيعة في ظروف غامضة.
وبفضل تتبع الكاميرات وتحركات المتهمة، نجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز الواقعة سريعًا، وضبط المتهمة وإعادة الطفلة، لتبدأ بعدها مرحلة التحقيقات لكشف كافة التفاصيل ومحاسبة المسؤولة عن الجريمة.
المصدر:
اليوم السابع