شيّع آلاف من أهالي الأقصر، اليوم، جثمان الشيخ شوقي بعبيش، في جنازة مهيبة عكست مكانته الكبيرة داخل المجتمع، حيث خيمت أجواء من الحزن على المشيعين الذين حرصوا على وداعه إلى مثواه الأخير.
انطلقت مراسم الجنازة من مسقط رأس الراحل، وسط حضور واسع من الأهالي والقيادات الشعبية والتنفيذية، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقابر العائلة بمنطقة القرنة في البر الغربي، حيث اصطف المئات لتقديم واجب العزاء وتوديع الفقيد.
شهدت الجنازة مشاركة كبيرة من مختلف فئات المجتمع، الذين أكدوا أن الشيخ شوقي بعبيش كان يتمتع بسيرة طيبة، وكان له دور بارز في إصلاح ذات البين وخدمة أبناء المحافظة، ما جعله يحظى بمحبة وتقدير واسعين.
وسادت حالة من الحزن بين المشيعين، الذين عبّروا عن خسارتهم لأحد الرموز الدينية والاجتماعية البارزة في صعيد مصر، مشيرين إلى أن الراحل ترك أثرًا طيبًا في نفوس الكثيرين، بفضل أعماله الخيرية ومساهماته المجتمعية.
يُعد الشيخ شوقي بعبيش من الشخصيات المعروفة في صعيد مصر، خاصة داخل الأوساط الصوفية، حيث ارتبط اسمه بالدعوة والعمل العام، ما عزز مكانته وجعله أحد أبرز الوجوه المؤثرة في المجتمع المحلي.
المصدر:
مصراوي