في استجابة سريعة لما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعى من استغاثات تمس أمن وسلامة الطلاب، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف في كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة صادمة، تظهر إصابات بالغة بجسد طفل ، اتهم فيها والده أحد المعلمين بالتعدى على نجله داخل محرابه التعليمي وإحداث إصابات متفرقة به.
بالفحص والتحري، تبين عدم ورود بلاغات رسمية بالواقعة في حينها، إلا أن الأجهزة الأمنية بادرت بتحديد هوية الطفل وأهليته.
وبسؤال والدته، المقيمة بدائرة قسم شرطة بني سويف، فجرت مفاجأة بتأكيدها أن الواقعة تعود إلى تاريخ 30 مارس الماضي، حينما كان نجلها البالغ من العمر 12 عاماً داخل فصله الدراسي، ليفاجأ بقيام "أحد المدرسين" بالتعدي عليه بالضرب المبرح باستخدام "خرطوم كهربائي".
وأكدت الأم في أقوالها أن هذا الاعتداء الوحشي أسفر عن إصابة نجلها بـ "سحجات وكدمات متفرقة" في أنحاء جسده، وهو ما وثقته الصور المتداولة التي أثارت حالة من الاستياء الشديد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بضرورة محاسبة المعلم المتجاوز.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استدعاء المدرس المشكو في حقه، وبمواجهته بالواقعة والتحريات انهار واعترف بارتكابه الجريمة، مبرراً تصرفه الصادم بأنه كان يحاول "السيطرة على الطلبة" وإقرار الانضباط داخل الفصل، دون أن يدرك أن وسيلته العقابية تخالف كافة الأعراف التربوية والقانونية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة الملف للجهات المختصة لمباشرة التحقيق، في رسالة حاسمة بأن كرامة الطلاب وسلامتهم الجسدية "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر تربوي.
المصدر:
اليوم السابع