احتفلت أسرة مسلسل "حكاية نرجس"، بخبر العثور على "إسلام" – صاحب القصة الحقيقية التي استند إليها العمل – على أسرته، بعد رحلة بحث طويلة امتدت لنحو 43 عاما، شهدت محاولات متكررة لإثبات هويته، من بينها إجراء ما يقرب من 56 تحليل DNA.
وحرصت الفنانة ريهام عبدالغفور، بطلة المسلسل، على مشاركة خبر عثوره على أسرته عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"؛ لتتوالى بعدها ردود الفعل المهنئة من الجمهور والفنانين.
وكانت من أوائل المهنئين الفنانة سماح أنور، إحدى بطلات العمل، التي علقت بكتابة اسم "الله" ثلاث مرات، كما أعادت نشر الخبر عبر حسابها.
فيما اكتفى الفنان أحمد عزمي بكتابة عبارة: "الحمد لله"، بينما وجّه الفنان هشام "شيكو" رسالة تهنئة قائلا: "برافو قوي".
كما أرجع الفنان حسام داغر، ما حدث إلى تأثير المسلسل، معلقًا: "كله بفضل المسلسل.. الحمد لله".
وكان "إسلام"، المعروف إعلاميا باسم "إسلام ابن عزيزة"، قد فجّر مفاجأة بإعلانه نتيجة تحليل DNA الأخير، والذي حمل رقم 56، مؤكدًا تطابقه مع إحدى العائلات الليبية الكبيرة، التي تمتد جذورها إلى بعض المناطق داخل مصر.
وأوضح أن اسمه الحقيقي "محمد"، وأن أسرته تقيم في ليبيا، وأن والديه ما زالا على قيد الحياة.
وروى تفاصيل اختطافه، مؤكدًا أنه سُرق من داخل حضانة بأحد مستشفيات الإسكندرية عقب ولادته مباشرة؛ ليفاجأ لاحقا بأن له 9 أشقاء ذكور و11 شقيقة وأنه الرابع بينهم.
وتعود خيوط القصة إلى السيدة "عزيزة"، التي اشتهرت بخطف الأطفال وبيعهم، بينما احتفظت بثلاثة منهم، من بينهم "إسلام"، وأصرت حتى وفاتها على أنه ابنها، رافضة الاعتراف بحقيقته، قبل أن تقدم على الانتحار حتى لا تجبر على الإدلاء بأي اعترافات.
ويُحسب لمسلسل "حكاية نرجس" أنه أعاد فتح هذا الملف خلال عرضه في شهر رمضان الماضي، محققا تفاعلا واسعا، خاصة مع الأداء اللافت لأبطاله في تجسيد القصة الحقيقية.
والمسلسل من تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء، وبطولة كل من ريهام عبد الغفور، وحمزة العيلي، وتامر نبيل، وسماح أنور، وأحمد عزمي، وعارفة عبد الرسول، ويوسف رأفت، إلى جانب نخبة كبيرة من الفنانين.
المصدر:
الشروق