آخر الأخبار

نقاشات حول قضايا المرأة وتحدياتها.. ويسرا: الفن أداة لإيصال صوت النساء وإحداث تأثير

شارك

أكدت الفنانة يسرا، الدور الجوهري لسرد القصص وتمثيل النساء وتعزيز المساواة، مشيرة إلى أهمية وقوة الأعمال الفنية في إيصال صوت النساء وتسليط الضوء على العديد من القضايا التي تهم المرأة وإحداث تأثير واتخاذ قرارات لحل المشكلات.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية استضافتها السفارة الأسترالية بالقاهرة، مساء أمس الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذكرى السنوية الأولى لتدشين استراتيجية أستراليا الدولية للمساواة بين الجنسين، تحت عنوان "ضبط الموازين".

ولفتت إلى نجاح عدد من الأعمال الفنية بالفعل، والتي استندت إلى قصص واقعية، في إحداث تأثير في عدد من القضايا التي تهم المرأة، منوهة بأن "الواقع أحيانًا يكون أكثر رعبًا بكثير مما نعرضه على الشاشة".

وقالت إنه يجب النظر للمرأة على أنها شريك أساسي في الحياة، موضحة أن "المرأة هي الإنسانة، وهي الأم، وهي المدرسة الأساسية القوية في الحياة".

• 2.5 مليار امرأة حول العالم محرومات من الفرص الاقتصادية المتكافئة

وأوضح سفير أستراليا بمصر، الدكتور أكسل وابنهورست، أن 2.5 مليار امرأة حول العالم ما زلن محرومات من الفرص الاقتصادية المتكافئة.

وتابع أن واحدة من كل ثلاث نساء تقريبًا على مستوى العالم تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي، مشيرا إلى أن المساواة بين الجنسين لم تعد رفاهية، بل ضرورة عالمية.

• 96% من حالات الطلاق تتم عن طريق الرجال

من جانبها، لفتت نهاد أبو القمصان، المحامية ورئيس المركز المصري لحقوق المرأة، إلى أنه في خضم ما يحدث هذه الأيام، نحتاج إلى النظر إلى الأسرة وقوانينها، حيث نعاني من الأخبار الكاذبة والإحصائيات المزيفة التي تؤثر حتى على صناع القرار.

وأشارت إلى أن 80% من حالات الطلاق تتم عن طريق الخلع، وتكون نسبة كبيرة منها بسبب العنف المنزلي، حيث تقرر النساء التنازل عن كل شيء؛ للخروج من دائرة العنف؛ نظرا لأن قضايا الخلع تكون أسرع من قضايا الطلاق، منوهة بأنه "لو كان لدينا وصول جيد وسريع للعدالة، لكانت هؤلاء النساء قد طُلقن وحصلن على تعويض مادي، بدلا من أن يقع على عاتق المرأة أن تُناضل مرارًا وتكرارًا من أجل الحصول على حقوقها".

وتابعت أن "اليوم، ونحن في خضم نقاشات حادة حول قانون الأسرة، كان من المهم الكشف عن الإحصائيات الحقيقية من الجهات المعنية، والتي تُشير إلى أن 96% من حالات الطلاق تتم عن طريق الرجال وتكون بشكل سريع، بينما 4% فقط تتم عن طريق النساء، وتستغرق هذه الحالات سنوات في المحكمة".

وأوضحت أنه "بعيدًا عن الاحتفاء بوجود نظام آمن وسريع لدعم النساء، أو الوصول إلى مساعدة جيدة، فإن عدم وجود إجابة بسيطة لسؤال بسيط جدًا تطرحه النساء اللواتي يواجهن أي نوع من العنف، يعني أننا لا نفعل شيئًا، والوصول إلى هذه المساعدة أمر بالغ الأهمية للنساء، لكننا نواجه العديد من العوائق المتعلقة بالوصول إلى العدالة في الوقت المناسب، والمرتبطة بالمعرفة".

ولفتت إلى أن "التوعية ليست مجرد معرفة، بل هي وقاية. فعندما تعرف النساء ما يجب فعله، علينا أن ندعمهن ونساعدهن على عدم السقوط، وحتى نساعد النساء على استعادة ثقتهن بأنفسهن، يجب أن نعمل بجد للإجابة على هذا السؤال البسيط: (ماذا أفعل؟ مع من أتواصل؟)".

• ضرورة تمكين النساء وتحقيق المساواة بين الجنسين

بدورها، قالت أمل فهمي، المدير العام لمركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، إن "العديد من النساء في الستينيات والسبعينيات والأربعينيات بذلن جهدًا كبيرا لنكون هنا اليوم، لذا علينا أن نبذل نحن أيضًا جهدًا كبيرًا لتمكين النساء الأخريات، وخاصة الشابات المصريات، وتحقيق المساواة بين الجنسين".

وأشارت إلى أن "السبيل الوحيد للخروج من العديد من المشاكل والتحديات التي نواجهها يوميًا، هو الاستمرار في النضال وإسماع أصوات النساء، والتواصل مع مختلف الجهات، بما في ذلك الإعلاميون، والجهات القانونية، وغيرهم، للعمل على إقرار التشريعات والمشاركة الفعّالة".

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا