سادت حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب انتشار مقطع فيديو "استغاثة" لإحدى السيدات، تدعي فيه تعرض العقار محل سكنها لهجوم بواسطة "لودر" ومحاولة هدمه من قبل بعض الأشخاص بدائرة قسم شرطة الساحل بالقاهرة ، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري لكشف ملابسات الواقعة.
بالفحص والتحري، تبين أن المواجهة نشبت بين طرفين؛ الأول يضم (الشاكية وابنتها)، والثاني يضم (صاحب محل ومقاول وسائق لودر). ووفقاً لأقوال السيدة وابنتها، فإن الطرف الثاني شرع في أعمال حفر وهدم مجاورة لمنزلهما، مما تسبب في حدوث شروخ وتصدعات خطيرة بجدران العقار، وهو ما دفعهما لتصوير الفيديو ونشره لطلب النجدة، قبل أن يقوما بحذفه لاحقاً.
في المقابل، فجر الطرف الثاني مفاجأة أمام جهات التحقيق، حيث نفوا تماماً قيامهم بأي أعمال هدم أو حفر للمباني، مؤكدين أن تواجدهم في المكان كان بهدف رفع "مخلفات هدم قديمة" من قطعة أرض فضاء مجاورة يمتلكها أحدهم، وذلك بموجب تصاريح رسمية وقانونية صادرة من الجهات المختصة، موجهين اتهاماً للشاكية وابنتها بالتشهير بهم ونشر أخبار غير دقيقة.
وعقب سماع أقوال الطرفين ومعاينة الموقع، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على الحالة الإنشائية للعقار والتأكد من سلامة التراخيص الممنوحة لأعمال رفع المخلفات.
المصدر:
اليوم السابع