آخر الأخبار

شعبة المصدرين: 10% تراجعا في تكلفة الشحن البحري خلال الأسبوع الماضي.. واستمرار التأمين ضد الحرب

شارك

• زكي: بعض مراكب البالك والخطوط الملاحية استأنفت رحلاتها إلى الخليج

كشف أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين ورئيس لجنة الشؤون الإفريقية بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن تراجع تكلفة الشحن البحري، بشكل طفيف يقدر بـ10% تقريبًا، منذ إقرار الهدنة بين كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية، في الثامن من أبريل الجاري.

وقال زكي، في تصريحات لـ«الشروق»، إن تراجع تكلفة الشحن البحري خلال الأسبوع الماضي يعود إلى انخفاض أسعار النفط عالميًا، إلى جانب تهدئة الأوضاع نسبيًا في فترة المفاوضات الماضية، والتي لم تتوصل إلى نتيجة مرضية لجميع الأطراف.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الساعات الأولى من الأربعاء الماضي، الموافقة على وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران لمدة أسبوعين، لتعود الأسواق إلى الهدوء بعد أكثر من خمسة أسابيع من اضطرابات غير مسبوقة طالت قطاعات الطاقة وسلاسل الإمداد وتكاليف المعيشة.

وخسرت العقود الآجلة للنفط 13.6% من قيمتها في اليوم الأول من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لتهبط من 109.65 دولارًا للبرميل، إلى 94.71 دولارًا، غير أنها استردت 1.19 دولارًا في اليوم الثاني، لتسجل 95.90 دولارًا للبرميل، يوم الخميس، و95.25 دولارًا يوم الجمعة، قبل أن تعاود الارتفاع مجددَا أمس لتتداول فوق مستوى 102 دولارًا للبرميل، مع فرض الولايات المتحدة حصارًا على مضيق هرمز بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق، فيما تشير توقعات إلى إمكانية تحقيقه 150 دولارًا للبرميل في وقت قريب.

وأشار الأمين العام لشعبة المصدرين إلى أن الخطوط الملاحية لم تلغ رسوم التأمين ضد مخاطر الحرب خلال الأسبوع الماضي، رغم إعلان الطرفين الاتفاق على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، مشيرًا إلى أنه في الوقت نفسه، استأنف عدد ضئيل منها رحلاته للشرق الأوسط، بشكل جزئي.

ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية ختام فبراير الماضي، وما تبعها من قصف لدول الخليج، ثم إغلاق إيران لمضيق هرمز، أصابت حركة الشحن عبر البحر الأحمر، توترات كبيرة، ما أدى إلى رفع تكاليف التأمين والنقل بمقادير اختلفت بين 3 و4 آلاف دولار لكل حاوية، مع إعلان أكبر الخطوط الملاحية في العالم وقف رحلاتها من وإلى عدة دول في الشرق الأوسط، حسبما أفاد به عدد من العاملين في القطاع لـ«الشروق»، في وقت سابق.

ولفت زكي إلى أن عدة مراكب شحن بالك استأنفت طريقها إلى دول الخليج خلال الأسبوع الماضي، غير أنها ترفع نسبة التأمين عن المعتاد، فيما تقل سفن الشحن التي تنقل الحاويات إلى نفس المنطقة بشكل واضح، والمتاحة منها تطلب تأمينًا مرتفعًا جدًا.

يشار إلى أن المراكب "البالك" هي عبارة عن سفن تجارية مصممة خصيصًا لنقل البضائع الجافة غير المعبأة (الصب) بكميات كبيرة، مثل الحبوب، وتتميز بوجود عنابر شحن واسعة ومفتوحة لتخزين المواد مباشرة دون حاويات.

وأشار أحمد زكي إلى أن تذبذب الأوضاع حاليًا بسبب فشل المفاوضات الأخيرة وحصار أمريكا لمضيق هرمز، يجعل السوق غير مستقرة، كما يدفع شركات الشحن إلى تغيير أسعارها بشكل شبه يومي.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا