أجرت نيابة مركز الزقازيق ، برئاسة المستشار يحيى قدري، رئيس النيابة، معاينة تصويرية في واقعة مقتل الطفلة "مريم" بقرية مشتول القاضي التابعة لمحافظة الشرقية، والتي لقيت مصرعها على يد طالبة بالثانوية العامة وشقيقها، بدافع سرقة هاتفها المحمول .
وجاءت المعاينة التصويرية في إطار استكمال التحقيقات، حيث تم تمثيل الجريمة والوقوف على تفاصيل ارتكابها، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
"زغردت لبنتي من جنازتها.. والقصاص العادل هيبرد قلبي" بهذه الكلمات سردت كامليا عبدون، والدة الطفلة مريم صابر 14 عاما لـ"اليوم السابع"، تفاصيل مقتل طفلتها الوحيدة: "زغردت لبنتي وهي رايحة لربنا، عشان هي عروسة في الجنة.. قلبي موجوع عليها ومش هيرتاح غير لما حقها يرجعلها، القصاص العادل هو اللي هيبرد ناري.. بنتي خرجت من بيتها مرجعتش، اتغدر بيها عشان موبايل، حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي شارك في الجريمة دى بنتى الوحيدة ومش هاعرف اخلف ثانى".
كشفت الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، بتاريخ 8 أبريل الجاري ملابسات العثور على جثمان الطفلة مريم صابر 14 عامًا، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، ومقيمة بقرية مشتول القاضي التابعة لدائرة المركز، داخل منزل مجاور لمسكن أسرتها.
وتبين من التحريات التي أجراها ضباط مباحث مركز الزقازيق أن وراء ارتكاب الواقعة جارتها "سلمى.م" 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها "عبد الله" طالب بالصف الثالث الإعدادي، حيث قاما باستدراج المجني عليها إلى داخل المنزل، ثم خنقاها بقصد سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، وأوضحت التحريات أن المتهمين تركا الجثمان داخل المنزل بعد فشل محاولتهما التخلص منه لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما.
وعقب تقنين الإجراءات تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، وتم تحرير المحضر اللازم وإحالتهما إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وأمرت النيابة العامة بنقل الجثمان إلى المشرحة، والتصريح بتشريحه لبيان السبب الدقيق للوفاة، واستكمال الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
المصدر:
اليوم السابع