في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تبدأ احتفالات شم النسيم في محافظة أسيوط كعادتها بوجبة فطور جماعي تضم الفطير المشلتت والعسل والجبنة القديمة والبيض الملوّن، قبل أن تتجه الأسر إلى الحدائق العامة والساحات المفتوحة وحدائق الكنائس، لقضاء يوم مليء بالبهجة ولمّ الشمل.
تظل "الملوحة" بنوعيها الفسيخ والرنجة العنوان الأبرز على موائد شم النسيم في أسيوط، حيث يحرص الأهالي على إعدادها وشرائها وفق وصفات متوارثة، في تقليد شعبي يعكس ارتباط المناسبة ببدايات الربيع وروح التجدد.
كان الأطفال هم العنوان الأوضح للفرحة، من خلال تلوين البيض والمشاركة في الألعاب الجماعية، وسط أجواء من الضحك والمرح، فيما حرصت الأسر على التقاط الصور التذكارية في مشاهد تعكس بساطة الاحتفال ودفئه.
شهدت الكنيسة الإنجيلية الأولى بمدينة أسيوط توزيع الأسماك المملحة «الملوحة والفسيخ» على الأهالي، في أجواء غلبت عليها البهجة، ضمن عادة سنوية تهدف لإحياء تقليد تراثي مرتبط بعيد شم النسيم.
قال صموئيل باقي صدقة، شيخ الكنيسة الإنجيلية الأولى بأسيوط، إن تناول الأسماك المملحة عادة سنوية متوارثة منذ أجيال، مؤكداً أنها جزء من التراث المصري القديم المرتبط بالفراعنة.
أوضح أن جزءًا من الأسماك المملحة كان هدية من صديق مسلم، في مشهد يعكس روح المشاركة والمحبة، مشيرًا إلى أن الوجبات تُوزع مجانًا مع مكونات بسيطة تشمل الملوحة والطحينة والبصل والليمون والخبز.
أكد أن الكنيسة الإنجيلية الأولى، التي تأسست عام 1870، تفتح أبوابها للجميع خلال هذه المناسبة، في مشهد يعكس روح الوحدة والتعايش بين أبناء الوطن.
أعرب عدد من المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في التوزيع، مؤكدين أن شم النسيم مناسبة اجتماعية تعزز قيم الفرح ولمّ الشمل بين الأسر.
اختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن شم النسيم يُعد من أقدم الأعياد المصرية التي يحتفل بها جميع أطياف الشعب، في صورة تعكس روح المحبة والوحدة الوطنية.
المصدر:
مصراوي