آخر الأخبار

أستاذ علوم سياسية: مفاوضات أمريكا وإيران لم تنهار.. والضربات المحدودة القادمة لاختبار النوايا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية أن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لم يفشل، وإنما الاجتماع بينهما هو الذي فشل، مضيفًا أن المنطقة مقبلة على نحو 10 أيام وصفها بـ "العصيبة" سيتم خلالها تحديد المسار نحو تجديد الهدنة أو الوصول إلى اتفاق.
وأضاف "فهمي" عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، مساء الأحد، أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتسمت بالتباين واتجهت إلى مسارات عدة، من بينها موضوع غلق مضيق هرمز وتشكيل تحالف لحمايته، معتبرًا أن هذه الطروحات ليست جديدة بل سبق وطُرحت قبل المواجهة.
وتابع أن الاتفاق الذي كان من المتوقع إبرامه خلال الساعات الماضية من الصعب تحقيقه وكان هناك ملفات شائكة تمثل "ترمومتر" التفاوض، وفي مقدمتها ملف مضيق هرمز وحرية الملاحة.
ولفت إلى أن الجانب الإيراني أدار ملف مضيق هرمز بمهارة، ما أدى إلى تشويش على باقي القضايا، مؤكدًا أن ملف التعويضات يمثل إحدى النقاط الأكثر تعقيدًا، في ظل طرح أفكار لا تتضمن رفعًا كاملًا للعقوبات.
وأكد أن الخيارات العسكرية تستبق أي خيارات سياسية في الوضع الحالي، متوقعًا إمكانية حدوث ضربات محدودة خلال الأيام المقبلة، بهدف اختبار نوايا الطرف الآخر وقدرته على الصمود، دون الوصول إلى مواجهة شاملة.
وأشار إلى أن هناك جهودًا وساطة، من الجانب الباكستان تهدف إلى تقريب وجهات النظر وطرح بدائل، مع وجود أطراف لا ترغب في إتمام الاتفاق، مردفًا أن إيران قد تعود إلى طاولة المفاوضات بشكل أو بآخر، مع محاولة تقليل
التكلفة.


وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن "المعايير المزدوجة" الأمريكية كانت هي العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وفقا لبيان للرئاسة، الأحد.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا