في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال العميد خالد عكاشة، رئيس مجموعة الأمن الإقليمي وتحليل المخاطر، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه البحرية الأمريكية لحصار مضيق هرمز يعني تراجعًا واضحًا عن إرادة التسوية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وممارسة نوع من أنواع الضغط العسكري على الجانب الإيراني، مرة أخرى وبصورة في غاية الخطورة.
وأضاف "عكاشة" عبر برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، على قناة الشمس، أمس الأحد، أن هذا التحرك، في حال تنفيذه، لن يقتصر تأثيره على إيران فقط، بل سيمتد ليشمل دول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج التي هي مستفيد أول من المضيق، مؤكدًا أن تداعيات القرار ستطال الاقتصاد العالمي بأكمله، خاصة مع انتظار مختلف الدول تدفق ناقلات الطاقة والمواد الاستراتيجية عبر هذا الممر الحيوي.
وتابع أن دولًا مثل مصر، وشمال أفريقيا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، ستكون من بين الأطراف المتضررة، نتيجة أي اضطراب في حركة الملاحة أو إمدادات الطاقة، ما قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية خلال الفترة المقبلة.
ورجّح بنسبة كبيرة أن تعود الحرب مجددًا، مؤكدًا أنه لم يكن مستغربًا فشل التفاوض الأخير، نظرًا لدخول الطرفين إليها دون حسم المعركة لصالح أي منهما بشكل كبير وهو ما جعل كلاً منهما يتمسك بمواقفه ويسعى لفرض شروطه على الآخر.
وأشار إلى أن المفاوضات لم تحقق أي اختراق حقيقي في القضايا الـ 3 الرئيسية محل الخلاف، وهي: المشروع النووي، والصواريخ الباليستية، ومضيق هرمز، رغم استمرارها لنحو 21 ساعة، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا كبيرة، إلا أن حالة التصلب الشديد من الجانبين حالت دون التوصل إلى نتائج ملموسة.
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المزيد من التفاصيل حول الخطة الأمريكية المرتقبة لحصار مضيق هرمز، قائلًا إنها ستستغرق بعض الوقت.