علق المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، ووزير البترول الأسبق، على انسحاب الجانبين الأمريكي والإيراني من الجولة الأولى لمفاوضات باكستان دون التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، : «مكنش متوقع خالص إن في أول جلسة مباحثات إن الناس كلها يقوموا يسلموا على بعض، ويفضوا الهيصة اللي حصلت، ودا شيء طبيعي جدًا في مثل هذا النوع من المباحثات التي تحصل بعد مواجهات سواء كانت سياسية أو عسكرية».
ونفى انهيار المفاوضات، موضحًا احتمالية انعقادها خلال الأسبوعين القادمين، بعد معرفة كلا الطرفين لمواقف الطرف الآخر، وما يمكن أن يتنازل عنه، وغيرها، قائلًا: «أنا بتوقع خلال 48 ساعة هيبقى فيه جلسة مباحثات تانية على مستوى أقل، فرق فنية بحتة هتبتدي تناقش وتشوف وتجهز تقرير وترجع تعرض».
ولفت إلى أحد التعليقات التي أطلع عليها بأن هناك « فرق سرعات كبير جدًا ما بين الطرفين في هذه المباحثات»، موضحًا: «في فريق حاسس إنه ورط العالم ونفسه في أزمة كبيرة وإن الدنيا مقلوبة عليه وعاوز ينتهي من هذا الأمر بسرعة جدًا، وفي فريق آخرعاوز ياخد فرصته في إطالة المباحثات وإطالة فترة المفاوضات ويوري العالم كله إنه مستسلمش لا سياسيًا ولا عسكريًا».
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكة بوصفها القوة الكبرى عالميًا والتي ترى أنها قادرة على فرض رغباتها على العالم، ترفض تقبل رفض إيران الأنصياع لمطالبها، لأن هذا سيؤثر على موقفها أمام العالم، قائلًا: «النهاردة أمام قوة كبيرة جدًا هي السوبر باور في العالم كله النهاردة، وهو شايف إن لما يقول لحد أعمل كذا يعمل، فمينفعش واحد هو شايفه صغير يقوله أعمل كذا يقول لا أنا مش عامل لأن دا هيضيع هيبته أمام العالم كله».
وعلق على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرضه حصارًا بحريًا على مضيق هرمز، وتأثيرها على أسعار الطاقة العالمية، قائلًا: «أنا مش قادر أصدق إنه هيوقف المراكب كلها، لأن المراكب الصينية داخلة خارجة محدش بيضايقها».
وأضاف أنه يمُكن لترامب تعطيل مرور بعض الشحنات المتوجهة لدول أخرى حول العالم، ومنها الهند وكوريا الجنوبية واليابان، معلقًا: «هو الحقيقة كدا دخل الدنيا في عقاب جماعي للمصدر والمستورد من المنطقة وهذا وسيؤثر على الاقتصاد بطريقة أسوأ».
وأكمل: «من الناحية التفاوضية ومن ناحية الكرامة هو لازم يعمل كدا بس من الناحية الاقتصادية والسياسية هو يضع نفسه في ورطة أكبر لأن هو المسئول عن حل الورطة اللي عملها».
واختتم قائلًا: «الأيام قدامنا بتقول إن ما من تحذير أو إنذار حصل خلال فترة الـ38 والـ39 يوم اللي فاتو إلا حصل عليه مد وتراجع، إيه اللي هيجرى محدش عارف السيناريوهات هتمشي إزاي».
المصدر:
الشروق