آخر الأخبار

سمير فرج: سببان وراء فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وعراقجي وويتكوف كادا يتشاجران

شارك

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق، إن العالم تلقى «صدمة» عقب فشل مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن العالم كان يأمل في انفراجة للأزمة الاقتصادية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط.

وأضاف «فرج»، خلال برنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر «الحدث اليوم» أن دولًا كبرى كالهند اتخذت إجراءات احترازية كإغلاق المدارس لتوفير الطاقة، مشيرًا إلى أن قيادة جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، للوفد الأمريكي في المفاوضات كانت تحمل دلالة على الرغبة في النجاح، لا سيما أنها المرة الأولى منذ 47 عامًا التي يجلس فيها الطرفان على طاولة واحدة وجهًا لوجه بدلًا من الغرف المنفصلة.

وأشار إلى أن الأجواء قبل المفاوضات كانت إيجابية، لا سيما مع إعلان أمريكا نيتها الإفراج عن 7 مليارات دولار مجمدة، والتمهيد للإفراج عن 100 مليار دولار أخرى في قطر، بالإضافة إلى إرسال مدمرات أمريكية لتمشيط مضيق هرمز من الألغام، رغم نفي طهران.

ولفت إلى أن هناك سببين وراء فشل المفاوضات بعد 21 ساعة من الحوار، موضحًا أن الأول هو إصرار طهران على الاحتفاظ بـ450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والتي تكفي لإنتاج 10 قنابل نووية خلال أيام.

وأوضح أن السبب الآخر يكمن في تصميم إيران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز وتحصيل رسوم عبور للسفن، مشددًا على أن مضيق هرمز «ممر دولي» خارج المياه الإقليمية الإيرانية، ولا يشبه قناة السويس التي هي حق أصيل لمصر كونها محفورة في أراضيها.

ولفت إلى توارد الأنباء عن حدوث مواجهة جسدية كادت أن تقع بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بسبب الخلاف حول مضيق هرمز، معلقًا: «الاثنان كانا سيتشاجران على مائدة المفاوضات».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا