بخطى واثقة، قصد “حسن” منزل خالته “هناء” ليس كما اعتاد عليها السؤال، بل لتنفيذ مُخططه الخفي “قولت أروح أزور خالتي و بالمرة أعاين الدنيا”. فمندوب المبيعات، كان همه الأكبر هو أن يحصل على “مفتاح العمارة” (أول خطوة في المهمة) بحيلة ذكية ودون شك.
30 دقيقة قضاها “حسن" مع خالته. أتم فيها مُراده بكل عنايه ”سرقت مفتاح العمارة وعاينت البضاعة". فقبل أن يغادر شقتها حدثها عن ظاهرة غريبة انتشرت في تلك الأيام (عصابات سرقة البيوت) “مبقاش في أمان ياخالتي..الناس بقت تدخل البيوت وتسرق .. خالي بالك". لترد الأخيرة عليه بكل عفوية: “بس ياخدوا اللي ياخدوا ويغورا”.
كلام “هناء” طمأن ابن اختها “حسن” ودفعه بكل ثقة لتنفيذ خطته الماكرة في الصباح كونه يعلم خروج زوجها وابنها لعملهما. “خلاص هبقي أعدى عليكي بكره أفطر معاكي”.
النيابة العامة استجوبت "حسن" المتهم الأول في القضية. والذي أقر بالسيناريو المُحكم الذي رسمه وشريكه "فراج" لتنفيذ مُخطهما الآثم بحق "موظف الجامعة" فبماذا اعتراف قاتلة خالته بشقة زنين؟
ج: هو ساعتها أنا رحت لخالتي ولما وصلت كلمتها وقولتلها. أنا تحت البيت وطلبت منها ترميلي المفتاح وفعلا دخلت العمارة ولما طلعت فتحت لي وأنا داخل شوفت نسخة ثاني من مفتاح باب العمارة على الترابيزة اللي جنب الباب فسيبت المفتاح اللي كان معايا وخدت اللي موجود وبعد كدة قعدت ما خالتي شوية وتليفونها من وكان أوضتها. فقلت لها أنا هدخل أجيبه وفعلا دخلت ولقيت في ذهب على التسريحة فقلت كويس كدة مع الذهب اللي هي لابساه تمام و ساعتها فضلت اخوفها بالكلام عشان كنت ناوي أنقذ ثاني يوم في تسلم ومتقاومش.
ج: ساعتها أنا فضلت أقولها شوفتي يا خالتي الدنيا مبقاش فيها أمان الناس الأيام دى بتدخل الشقق وبيسرقوا اللي فيها فانتي لو حد جيه اوعى تقاوميه لاحسن يعمل فيكي حاجة، فقالت لي بس ياخدوا اللى عايزينه و يغوروا فى داهيه فأنا ضحكت معاها ومشيت وقلت لها هبقى اجيلك بكرة أفطر معاكي.
ج: خلاص أنا حددت إني هنقد يوم الأحد 18 يناير 2026.
ج: صحيت من النوم كلمت فراج وقولتله أنا هعدي عليك بالفعل قابلته تحت بلكونة خالتي و اعمل حسابي جنبه عشان أتأكد مين اللي موجود.
ج: ماهو لما أنا عرفت إن إسراء موجود ودة ف كده هيبقوا اثنين. والخطة الأولى مش هتقع وساعتها عدلنا شوية في الخطة عشان نسيطر عليهم.
ج: قولنا هنجيب بلاستر طبي وحبال بلاستيك عشان نكتفهم ونحط البلاستر على عينهم وعلى بوقهم و ساعتها ما يشوفوناش ويصوتوا وبالفعل جبنا الحاجات دي.
ج: ساعتها إحنا كان في مشكلة معانا في النقل أو دخول الشارع لانه سوق والدنيا زحمة ولو دخلنا بلبس النقاب هنتكشف وهتبان لازم حد توك توك ينقلنا وتلبس فيه ويقف جنب العمارة بالظبط وكمان لازم يكون نفس الشخص اللي هيرجعنا
ج: أنا ساعتها وأنا بلف في بولاق على حد أعرفه يكون فشوفت الواد السيد اللي معايا برة فاتفقت معاه على المشوار ده و يستنانا ويرجعنا وهو وافق.
ج لا ، أنا عملت عليه حوار وهو صدق.
مقاومة حتى الرمق الأخير.. كيف أوقع خربوش بالوجه "مندوب بولاق" في كمين المباحث وما سر "الديون"؟
حكاية سيدة زنين ومندوب بولاق..جريمة مأساوية كشفها الشك ونقاب (فيديو)
جريمة شقة الجيزة.. يد الغدر تغتال "الحاجة محروسة" في نص الليل والسر: تحويشة العُمر
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة