ردّ الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية ومدير برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، على الآراء القائلة بأن سعي ترامب للانسحاب من حلف الناتو، ليس لأنه لم يدعمها في حربها مع إيران، ولكن لاحتمالية اندلاع حرب بين إسرائيل وتركيا، لا تريد أمريكا أن تدخل فيها، قائلًا: «لا اعتقد إن الطرف التركي يريد أن يتورط في أي حروب أو مغامرات عسكرية».
ورأى أن مشكلة ترامب مع الناتو، مرتبطة بتوقعه بأنها ستقدم مساعدات لإيران، مضيفًا: «مشكلة ترامب مع الناتو مرتبطة بالتأكيد بما اتصور إنه سيأتي من مساعدات من الأوروبيين لحرب لم تضف عليها لا أمم متحدة ولا أي جهة دولية شرعية، هي حرب عدوانية، من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، شأنها شأن الاعتداءات الإيرانية على الخليج».
واختتم قائلًا: «حلف الناتو عنده مشكلات أكبر من كدا الولايات المتحدة هذه الإدارة غير راضية عن علاقتها مع الأوروبيين عمومًا وتنظر لهم باعتبارهم قوة في سبيلها إلى الاختفاء التام، وبالتالي لا تريد أن تستثمر الكثير في حلف الناتو».
المصدر:
الشروق