كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل رسائل الطمأنة التي وجهها وزير المالية أحمد كوجاك إلى الشعب المصري، بشأن مستقبل السياسات المالية والاقتصادية في البلاد.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن الوزير شدد على ضرورة طمأنة المواطنين، مؤكدًا أن الدولة تعمل بشكل متكامل على تحسين مؤشرات الدين العام وخفض مديونية أجهزة الدولة، في إطار رؤية اقتصادية تستهدف تحقيق الاستقرار المالي.
وأضاف أن هذه الرسائل تعكس صدى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد مرارًا على أهمية طمأنة المواطنين بشأن الأوضاع الاقتصادية.
وأشار إلى أن الحكومة تتبنى موازنة قائمة على "البرامج والأهداف"، بما يعزز كفاءة الإنفاق العام ويحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، معربًا عن أمله في أن تسهم التهدئة الإقليمية في دعم هذه الجهود، قائلًا: "يارب أصوات المدافع تخفت وتنتهي".
وفيما يتعلق بالمؤشرات الاقتصادية، لفت إلى توقعات بانخفاض سعر الدولار إلى مستويات تقارب 46 جنيهًا، إلى جانب تحسن إيرادات قناة السويس وعودتها إلى مستوياتها السابقة، فضلًا عن انتعاش الصادرات المصرية وقطاع السياحة.
وأكد أن تحقيق هذه المستهدفات يظل مرتبطًا بشكل كبير باستقرار الأوضاع السياسية والإقليمية، ما يجعل التهدئة عنصرًا حاسمًا في دعم الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
كما كشف تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تُعقد حاليًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط حالة من الترقب الدولي وغياب التصريحات الرسمية.
وأوضح أن المباحثات تُجرى داخل فندق سيرينا، دون أي بيانات رسمية حتى الآن، حيث تعتمد وسائل الإعلام على تسريبات وإفادات غير مؤكدة لمتابعة مجريات الأحداث.
وأضاف أن هذه المفاوضات تأتي في سياق توترات متصاعدة، حيث يُنظر إليها كفرصة لتجنب سيناريوهات التصعيد العسكري، خاصة في ظل أوضاع سياسية معقدة وضغوط متزايدة على الطرفين.
وأشار إلى أن كلا من واشنطن وطهران يسعيان للخروج من الأزمة بأقل الخسائر الممكنة، في ظل ما وصفه بـ "حرب سرديات" بين الروايتين الأمريكية والإيرانية، حيث يحاول كل طرف الحفاظ على صورته وهيبته أمام الداخل والخارج.
المصدر:
الفجر