أكد أديب جودة الحسيني أمين مفتاح كنيسة القيامة، أن قوات الاحتلال منعت المسيحيين والمسلمين من دخول مدينة القدس، في مشهد يعكس تصرفات غير إنسانية تتكرر منذ سنوات، مؤكدًا أن ما جرى جاء بعد 42 يومًا من الإغلاق، وسط إجراءات أمنية مشددة وحواجز بالعشرات داخل البلدة القديمة.
وأوضح جودة الحسيني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية كريمة عوض، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية كان قد أصدر منشورًا قبل يومين يتحدث عن تسهيلات لدخول الزوار إلى كنيسة القيامة، إلا أن ما حدث على الأرض جاء عكس ذلك تمامًا، حيث مُنع المسيحيون والمسلمون من دخول أسوار المدينة، بينما سُمح لليهود المتجهين إلى حائط البراق بالمرور، لافتًا إلى أن البلدة القديمة تحولت فعليًا إلى ثكنة عسكرية مغلقة.
وأضاف أديب جودة الحسيني أن عناصر من الكشافة الأرثوذكسية والكاثوليكية تعرضوا للضرب في محيط كنيسة القيامة وتم اعتقالهم والاعتداء عليهم بقوة أمام عائلاتهم وأطفالهم، في مشاهد وصفها بأنها تقشعر لها الأبدان، مشيرًا إلى أن القوات اقتحمت أيضًا كنيسة دير مار يعقوب أثناء إقامة قداس، وأخرجت المصلين بالقوة خارج أسوار القدس، مؤكدًا أنه لا يوجد حجاج من خارج البلاد بسبب إغلاق المطارات، وأن رجال الدين يتعرضون للضرب والاعتقال إذا حاولوا التحدث أو الاعتراض على هذه الانتهاكات.
المصدر:
الفجر