آخر الأخبار

علي الدين هلال يكشف كواليس لقاء مبارك وخاتمي في جنيف: الحرس الثوري نقض الاتفاقات ومحاولة التقارب

شارك

قال الدكتور علي الدين هلال، المفكر السياسي ووزير الشباب والرياضة الأسبق، إن هناك آراء داخل دول الخليج تدعو لمراجعة علاقاتها والتزاماتها الأمنية والدفاعية القائمة، انطلاقا من رؤية مفادها أن الولايات المتحدة أعطت الأولوية للدفاع وحشدت قوتها لحماية إسرائيل، بينما لم تؤد الدور ذاته تجاه دول الخليج خلال الحرب على إيران.

وأضاف خلال لقاء ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق عبر «صدى البلد»، أن هناك تباينا في وجهات النظر الخليجية، مشيرا إلى أن البعض الآخر يرى الحل في تعميق علاقات الدفاع مع أمريكا، بينما يقترح آخرون التوجه نحو أوروبا أو بناء شراكات إقليمية ودولية غير أمريكية أوروبية أو كورية وغيرها، مشيرا في هذا السياق إلى وجود دور مصري حاضر.

وحذر من النقاشات الدائرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا أنها تتضمن «جدلا وخبصا وتجاوزات هي أقرب للفتن»، مؤكدا في المقابل أن المباحثات التي تجري بين الأجهزة الأمنية المتعلقة بالأمن القومي والرسائل المتبادلة بين رؤساء الدول تختلف عما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي.

ورد على بعض الأقاويل الخليجية بشأن «تعاطف المصريين مع إيران»، قائلا: «أنا اتعفف من الدخول في مثل هذه المساجلات، ولكن لابد من مناقشتها بشكل علمي، ففي الوقت الذي توجد فيه سفارات وسفراء إيرانيين في أغلب دول الخليج، لا يوجد سفير إيراني في مصر»

وأوضح أن العلاقات المصرية الإيرانية ظلت متوترة منذ ثورة 1979، وبلغت ذروتها باستقبال الرئيس السادات لشاه إيران واتهام مصر، ثم احتفاء النظام الإيراني بقاتل السادات واعتباره بطلا قوميا وتخليد اسمه.

وأضاف أن هناك محاولات حدثت من أجل التقارب، مشيرا إلى المؤتمر العالمي للاتصالات في جنيف الذي حضره الرئيس الراحل حسني مبارك والرئيس الإيراني محمد خاتمي شهد مشكلة بروتوكولية حول مكان اللقاء بين الرئيسين بسبب رفض إيران الذهاب إلى الرئيس المصري، فما كان من الرئيس مبارك إلا أن قال: «أنا سأذهب إليه ولن يقلل هذا من شأني أو شأن مصر».

وأشار إلى أن «الاتفاقات» التي نتجت عن اللقاء «نُقضت بعد أسابيع بسبب عدم رغبة الحرس الثوري والعناصر المتشددة في إيران بذلك»، مؤكدا أن «العناصر المتشددة في إيران كانت دائما بالمرصاد للعلاقات مع مصر في كل مرة».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا