انطلقت اليوم، ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظات القاهرة – البحيرة – قنا، في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسستين، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
وأكدت وزارة الأوقاف، أن هذه القوافل تأتي في ضوء حرصها على توحيد الجهود الدعوية، ونشر صحيح الدين، وترسيخ المنهج الوسطي المستنير، وتعزيز الانضباط المنبري، بما يسهم في بناء وعي رشيد لدى المجتمع.
وتناولت القوافل في خطبة الجمعة موضوع: "النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل"، إذ أكد الأئمة والدعاة، أن الفهم المنضبط للنصوص الشرعية يمثل صمام الأمان لحماية الدين من التحريف، وأن سوء التأويل يعد من أخطر أسباب الانحراف الفكري، لما قد يؤدي إليه من تبرير الغلو والتطرف أو التفريط والانفلات، مشددين على ضرورة الرجوع إلى أهل العلم الراسخين، وفهم النصوص في ضوء مقاصد الشريعة السمحة.
كما تناولت الخطبة الثانية موضوع: "الاحتكار"، إذ أوضح الأئمة والدعاة، أن الاحتكار من الممارسات المرفوضة شرعًا لما فيه من إضرار بالناس واستغلال لحاجاتهم، مؤكدين أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى الرحمة والتيسير، وتحذر من الجشع والطمع، وتحث على التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأوضحت الوزارة، أن هذه القوافل تأتي في إطار تنفيذ محاور خطتها الدعوية الشاملة، خاصة ما يتعلق بمواجهة التطرف بكافة صوره، ومحاربة التطرف اللاديني، والعمل على بناء الشخصية الوطنية الواعية، وتعزيز دور المساجد في نشر قيم العلم والمعرفة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي.
المصدر:
الشروق