أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي خلال الأزمة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها القاهرة تحت إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهمت في الوصول إلى وقف إطلاق النار وتهدئة التوترات.
وأشار المحمدي إلى أن إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة مهمة نحو احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ويعكس إدراكًا عالميًا لأهمية التهدئة وتجنب الانزلاق نحو صراعات واسعة. وأضاف أن الجهود المصرية لم تقتصر على الوساطة التقليدية، بل امتدت إلى تقديم رؤى متوازنة وسعي مستمر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، مستفيدين من علاقات مصر المتوازنة وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات.
وأوضح أن الدور المصري تميز بالهدوء والفاعلية، وهو ما ساعد في خلق أرضية مشتركة لإطلاق مفاوضات جادة تهدف إلى التوصل إلى حلول مستدامة، بما يعزز الثقة الدولية في قدرة القاهرة على لعب دور مؤثر في حفظ الأمن القومي العربي.
كما رحب وكيل لجنة الشئون الدينية بإعلان فتح مضيق هرمز، مشددًا على أن هذه الخطوة تعزز استقرار حركة التجارة العالمية وتدعم الاقتصاد الدولي، مؤكدًا أن تأمين الممرات المائية الحيوية جزء أساسي من حماية أمن الخليج واستقراره.
وأشار المحمدي إلى ضرورة البناء على هذا الاتفاق من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، وإطلاق مسار تفاوضي شامل يراعي مصالح جميع الأطراف والشواغل الأمنية للدول العربية، خاصة دول الخليج، مؤكدًا أن تعزيز الجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس رؤية استراتيجية واضحة لدعم الحلول السلمية ورفض الانزلاق نحو النزاعات المسلحة، ويؤكد مكانة مصر كفاعل رئيسي في معادلة الأمن الإقليمي.
المصدر:
اليوم السابع